١وَمذ نظرت نواظرنا فتاهاوسُرَّ القَلبُ في تيهٍ فتاها ٢وغرَّدت البلابل في سرورٍوقد رقص الجماد على شداها ٣وماد الصلد من نغم المثانيومن سمع المثالث قد تَباهى ٤وماس الأَيك مع ميّاس بانٍبمَور عواطفٍ كشحٌ حواها ٥وصوت العود يصدح في رَنينٍحنين الورق إذ تشدو غناها ٦فتصدع كل قَلبٍ ذي هيامٍينوح لنوحها يَبكي بكاها ٧يهيم إلى اللقا ويحنُّ شقواًإلى تلك الربوع ومن ثواها ٨وَيصبح حيثما يمسي بوجدٍبديموم جَدوبٍ في خَلاها ٩ولا يَلقى بروض الأنس إِنساًولا غَيداءُ تخطر في حلاها ١٠ولا بدراً يضي بنور فرقٍولا جعد بِشَمسٍ في خباها ١١ينادي يا أُهيل الربع رُحماًورقوا مهجتي وَجدٌ ضناها ١٢أَلا أَينَ الظبا والعينُ سؤليفهل سارَت وغابت في فلاها ١٣وأين جآذرُ القطب اليمانيفهل تبعت وقد سمعت نِداها ١٤وأين الغيد مع حوراءِ إِنسٍفهل غابت كحورٍ في سماها ١٥فغاب القارظان بمن أناجيوما للعَود أَوقاتٌ تراها ١٦غدت أوطاننا أقفار وعرٍأَبَت نَفسي بها تلفي مناها ١٧ولكن قد أُعيضت في مَعانيرواياتٍ لداودٍ رواها ١٨حكى داود في نظم رقيقولولا الوحي قلنا قد تناها ١٩لَقَد راقت معانيها لعينٍوللأذهان طيبٌ من شذاها ٢٠قلائد نظمها دُرٌّ بماسٍعذوبة لفظها شهدٌ حكاها ٢١لكلٍّ منهما شيءٌ خَصيصٌلذلك وحيٍ ذاتٍ من عُلاها ٢٢وَهَذا خُصَّ في آلاتِ شدوٍتزيد مسرَّةً عمّا سواها ٢٣وطيبة قَلبهِ تدعى جَليساًشكوراً ذاتهُ يبدي ثناها المصادر والحقوقرقم القصيدة 133569