١المجد في صحبكم سُرَّت سرائرُهُوالفخر في رحبكم زادَت مفاخرُهُ ٢وَالعلمُ في علمكم أعلامهُ اِنتشرتوالعُرف في عَرفكم فاحت معاطرُهُ ٣كَذا المعارف قد قرَّت نواظرُهابناظرِ تدهش الدنيا مناظرهُ ٤أفنان عرفانها فيها الفنون نمتوقنسها بالزُهى تزهى بازاهرُهُ ٥والشيحُ والرنَّدُ غُضّا في ودائقهاجنّات قيصومها تنمو عَباهرُهُ ٦في ظلّ من ظلل العرفانَ معرفةًوأرشد الرشد وازدانت شعائرُهُ ٧ضاءَت معارف أرباب الذكا بذُكانَدب ذكيٍّ سما الأزكان خاطرُهُ ٨مولىً مُنيفٌ عفيفٌ ساد في رتبٍقِنسٌ شَريفٌ نظيف الذيل طاهرُهُ ٩شهمٌ أَديبٌ أَريبٌ بارعٌ لسِنٌفِنٌّ لَبيبٌ بهِ اعتزَّت منابرُهُ ١٠قطبٌ حَليمٌ حكيمٌ حاذقٌ وَرِعٌسميدعٌ أَروعٌ تسمو مآثرُهُ ١١طَلقُ الَيدَينِ بَذولٌ خِضرم لبقٌومؤدَمٌ خَلِقٌ طابَت عناصرُهُ ١٢سمحٌ جوادٌ سخيٌّ مُخلِفٌ فكِهُيمٌّ خِضمٌّ ولا جزرٌ يجازرُهُ ١٣وَمزيلٌ تَبِنٌ ناهي النُهى فَطِنٌوخوَّلٌ قُلَّبٌ قد جلَّ فاطرُهُ ١٤خِرقٌ مشيحٌ وشيحٌ عالمٌ علمٌشيحانُ دهر أمير الرشد أمرهُ ١٥وديع قَلبٍ سَليم في تواضعهِكبير عصرٍ لهُ انقادت أكابرهُ ١٦والٍ وَزيرٌ خَطيرٌ ساد في ملاءٍعالٍ مشيرٌ منيرٌ من يُشاورُهُ ١٧محجَّة الرشد يوجي للحجى فطناًمبدي الأحاجي بها قلَّت نظائرُهُ ١٨بيارق الفضل في أفضالهِ نُشرتبزهوها الرشد كم تُجلى بصائرُهُ ١٩غوثٌ بغيث الحيا قد غاث في زَمَنٍماءَ الحياة الَّذي تُحيي كواثرُهُ ٢٠كبشٌ كَبيرٌ قَديرٌ باسلٌ بطلٌيُروِّع الكون يوني البطش باترُهُ ٢١يُذلِل الخطب بالآراء في حِكَمٍحزماً وعزماً مُزيل الضرّ قاهرُهُ ٢٢شَفنٌ تفرَّد في عِلمٍ وفي عَمَلٍخَلقاً وخُلقاً سنيُّ الطبع باهرُهُ ٢٣لَهُ صِفاتٌ تسامت في محاسنهاووصفهُ قد سما مدحاً يحاورُهُ ٢٤عِلمٌ وَحِلمٌ وسِلمٌ في سلامتهِليثٌ ببطشٍ وغمرُ الجودِ غامرُهُ ٢٥لِلَّه درُّ المُسمى في فراستهِإذ قد رآكم بنور اللَه باصرُه ٢٦سمى بوحيٍ مُنيفاً سامياً شرفاًفَكان حقّاً وَيأَتي الكفر ناكرُهُ ٢٧يا ناظر العِرف والعِرفان في زَمَنٍيسود فخراً مقام أنت ناظرُهُ ٢٨فتحت للعلم أبواباً لكم غُلقتفتحاً مُبيناً لطلّابٍ تبادرُهُ ٢٩أجديتَ بالجود جَوداً للنُهى هَتِناًجددتَ ذكراً أليفُ الجد ذاكرُهُ ٣٠مذ شام فيك مليكُ الملكِ عاهلنانور المعارف قد مُدَّت عباقرُهُ ٣١أولاك تدبيرَها إذ أنتَ في زَمَننَدبٌ حَريٌّ بما أولاهُ كابرُهُ ٣٢عبدالحميد الَّذي فاق الملوك عُلىًوَالأَمن في يمنهِ راقت غُذامرُهُ ٣٣يا ربُّ حفظاً لهُ والنظرُ يشفعهُما دام دهرٌ وما دارَت دوائرُهُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 133574