١ما البدو ما الظبي ما اليعفورُ ما الحضرُما العينُ ما الحور ما الولدانُ ما الصُوَرُ ٢من طَرف ظبية أنسٍ إن مقلتهاقد بات في عشقها عبداً لها الحوَرُ ٣في غنج ألحاظها الوسناء إن نظرتتلقي قلوب النُهى قد حفَّها خطرُ ٤من ريش أجفانها الاسهام صائبةٌمن حيث لاقوس ترميها ولا وَتَرُ ٥نعسانة الطرف كم قد أيقظت بدُجىًشهماً يرى سحراً من حيث لا سحرُ ٦كحلاءُ خَلقاً وسيف الغنج مِرودهانجلاءُ أجفانها هاروتُ قد سحروا ٧هَل زار وجهاً عيونٌ مثل طلعتهالها السوادُ وَالوجه الزهي الزَهَرُ ٨نصال أهدابها بالجفن فاصمةٌتوني الغطاريس إن ناؤوا وإن صدروا ٩جبينها البدرُ في جنح الظلام بَدالكنَّ هل شيمَ بدرٌ زانهُ طُرَرُ ١٠والوردُ بات بزاهي الروض في خَفَرٍمذ جاءَ جوريُّ حسن الخد يفتخرُ ١١وثغرهاالماس في الياقوت منظرفٌلِلَّه ثغرٌ هو الياقوتُ والدُرَرُ ١٢لها قوام هو الخطّارُ في ميسٍمن لينهِ حاق أغصان النقا خَفَرُ ١٣بديعة الحسن لن تلقى لها شبهاًفي الناس كلّا لئن طالوا وإن قصروا ١٤تَكسو المحاسن حسنا إنها مَلكٌإن شئتَ وصفاً فقل ما هذهِ بشرُ ١٥لن ينظر الكون أصلاً مثل فطرتهافي القادمين ولا من قبلنا غَبروا ١٦تجمَّع الحسن في مِرآة جبهتهالَم يَبقَ منهُ إلى باقي الورى أَثَرُ ١٧يا ربَّ صوناً لذاتٍ ليس لي أبداًعنها سُلوٌّ ولا لي غيرها وطرُ ١٨ناديتها يا مهاة الأنس منشدةًحسن البَريَّة في عَينيكِ قد حصروا ١٩ما لي لسانٌ ولا الأشعار تسعدنيلم يحو وصفكِ ألبابٌ ولا فِكَرُ ٢٠أسكندرية جئتِ الكون كاملةًفي ذا لكِ الناس قد قروا وقد شكروا ٢١لكِ المحاسن والألطاف شاهدةٌلَولاكِ ما كانَ لا شمسٌ ولا قَمَرُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 133576