انتقل إلى المحتوى
انضم

لصابات صبوت وفي التصابي

حنا الأسعد
١لصاباتٍ صبوت وفي التصابيصبابةُ صبوتي لصبا صِباها
٢وكم قد بات قَلبي في سعيرٍيُقلى بالقِلا يبغي لِقاها
٣وكم قد هيَّج البرق الشماليفؤاداً قط لم يعشق سواها
٤وكم أصبحت أرقب في الأعاليعسى ألقى الغزالة في عُلاها
٥وكم شخصت عيوني في سَبيلٍوأسأَل كل سار قد سراها
٦ولم يَكُ من مُجيبٍ عن سؤاليوسؤلي قط قَلبي ما سلاها
٧وكم فدَّيت بُشرى يا فؤاديمليكة ذا الحمى زات حِماها
٨أُريد تفاؤُلا لكن أُلاقيبذاك تطيُّراً عكساً تباهى
٩وكم أتلو عسى واليلُ يعسوويأَتيني العذول بلن تراها
١٠وكم أطوي مفازاتٍ بجدٍّوما فازت عيوني في مناها
١١فلا جَدُّ السُرى يجدي سُلوّاًوَشمس الكون محجوبٌ ضياها
١٢فلا شَمسٌ تضاهيها ضياءًوَلَم يَكُ من سنى يحكي سناها
١٣ظُبيَّةُ خدر أنسٍ كما أذلّتسدوفَ عَرين غاب إذ رآها
١٤لئن سلَّت حُساماً من جُفونٍتُريقُ من السيوفِ بِهِ دِماها
١٥وإن قد أشهرت سهماً بهدبٍتخرُّ لهُ النبالُ على شواها
١٦سمعنا أن في الجنّات حوراًفتلك روايةٌ مِمَّن رواها
١٧فَلَيسَ هناك من حَوَرٍ ولكنفللتشبيه رضوانٌ حكاها
١٨ولا حَوَرٌ سوى في حور أنسٍوفي التَشبيه كم نجد اشتباها
١٩ولا في الخلد من سحر وهذيفكم فتنت فتىً سحراً فتاها
٢٠على هاروتَ قد أنكرت سحراًبآياتٍ لإيهامٍ أتاها
٢١وما للسحر من قِدَمٍ ولكنبدا لما تبدَّت مقلتاها
٢٢عيونٌ لو ببابل قد تجلَّتقُبَيل السبي ما أحد سباها
٢٣وإن تزهو بأفلاك بدورٌفَكَم قد أخجلتها وجنتاها
٢٤وإن قد فاخرَ الجوريُّ طيباًلعمري قد تعطر من شذاها
٢٥وإن قد أومضت ليلاً بروقفذا لمّا تبسَّم في خباها
٢٦وإن جاد الصباح لنا بنورٍفنور الجيد إن نزعت حلاها
٢٧وإن هزَّ القنا للطعن سناًيصول عليهِ في مَيسٍ قناها
٢٨لها ثَغرٌ بياقوتٍ وماسٍتنضَّد سبّحوا مولىً براها
٢٩ربيَّةُ خدرها تسمو دلالاًوقد جاءَ الكمال بِهِ جلاها
٣٠وَلمّا ذكرَتني في كِتابٍبُكا التوديع حين لثمت فاها
٣١صبوت إلى اللقاءِ وحنَّ قَلبيوقدسحَّت عيوني في بُكاها

اقرأ أيضًا لـحنا الأسعد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 133577