١وَلي ظبية حسناء لا تنجز الوعداوتأَبى تدانينا كما اختارت البعدا ٢لها مقلةٌ نجلاء سحّارة النهىفَلَم تلفها الأكوان قبلاً ولا بعدا ٣وفي صدغها النسرين يأَبى نثارهُكما قد رنى الجوريُّ لما رأَى الخدا ٤ومن ثغرها الدريِّ تحلو مباسمٌتذيق سلافاً فاق في طعمهِ الشهدا ٥مهفهفةٌ وسناءُ مهضومة الحَشافَلَم يحكها الخِطيُّ ليناً وقد قدّا ٦لَئِن تنثني عطفاً يهيم بها الوَرىوإن أعرضت شزراً تقدُّ النهى قدّا ٧فلا غرو أن ترنواليها ذوو الهوىلَئِن شامها ذو الزهد من لهفةٍ فدّا ٨بألطافها تسبي قلوباً أبيةبأوصافها وتؤني لدى مدحها الرشدا ٩وَتزري بحور العين في غنج لحظهاومن ضلَّ في الظلماءِ في نورها يُهدى ١٠فتلك الَّتي جارَت بتعذيب مهجتيوما زِلتُ في ذا الجور أسدي لها الحمدا ١١وما زلت في هجري وفكري مشتَّتٌبتعداد أوصاف لَقَد فاقَت العدّا ١٢أَيا معشر العشّاق هل يحكم الهوىبهجري بلا ذنبٍ وفي قتلتي عمدا ١٣وهل جاز تقليني بنيران ذا القلافحكما أما ذا الجور قد جاوز الحدا ١٤لكِ اللَه يا سُرَّ القلوب وروحهاوَيا من يَروح الكون يا منيتي تُفدى ١٥فجودي لنا بالعَود فالعَود أحمَدٌوسري فؤاداً يرقب الركب والوفدا ١٦ولا تَبخلي سؤلي عليَّ بنظرةِبها يَنجَلي قَلبي ولا تظهري الصَدّا ١٧كما قد سأَلتُ اللَه جمعاً لشملناوهتن ندى جدواهُ سعداً على سعدا المصادر والحقوقرقم القصيدة 133590