١أيا مالِكاً قَلبي وإنسان مقلتيأَلا أرفق بصبٍّ ذاب في نار فرقةِ ٢قطعتم بهذا الهجر أوصال وصلناوغادرتم عقلي صَريعاً بحيرة ٣فَيا ليت ما كان الوصال ولم أنلفراقاً على رغم النفوس أربيَّةِ ٤فهل جالَت العذالُ بالعذل بيننافخيَّرتُم بيتاً على بين خِلَّةِ ٥وَصادوا باشراك الخداع ومكرهمخديناً سليم القلب صافي السَريرةِ ٦رويدك لا تصغي إلى قول حاسدٍوحاشاك أن تُدهي بوهم الخَديعةِ ٧فهل من حَبيب جاءَ في عذل حبهِأَما العذل من شأن القلوب البغيضةِ ٨سأَلتك يا سؤلي فلا تنبذي الوَلاولا تعطِ للعذّال فوزاً ببغيةِ ٩فإني وألحاظ الظِبا ونعاسهاوإسهام هاتيك الجفون الرهيفةِ ١٠وصبحٍ يشقّ الليل من فرق جعدهاووردٍ بهتيك الخدود النضيرةِ ١١وقدٍ هو الخطيُّ ليناً ولم يكنلذيّاك من مَورٍ باعلى الكثيبةِ ١٢وثغر من الألماس والدرّ عقدهُبظرفٍ من الياقوت تنضيد قدرةِ ١٣بَميناً بصافي القلب صدقاً حلفتهاوَلَستُ بجانٍ فاتقوا صدق حلفتي ١٤وَجودوا لنا بالعود فالعود أَحمَدٌوحيّوا على حيّ الوَلا والمَودَّةِ ١٥ودع كيد عذّالي صفاداً بنحرهملكي يهلكوا قهراً بنيران حرقةِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 133650