١مَليكة الحسن كبريل حين بدتأنوارها لَم تَدَع للشمس أنوارا ٢لَطيفة الذات كم تزهو محاسنهاقد أخجلت بزُهى الألطاف أقمارا ٣تجمَّع الحسن في مرآة طلعتهافي مدح ألطافها عقل الورى حارا ٤ألحاظها قد سَمَت هاروت مرتبةًلِلَّه طرفٌ بدى للكون سحّارا ٥أوصافها فاقَت الأزكان محمدةًفالشعر في مدحها لم يُجدِ أوطارا ٦في اللطف والظرف جاءَت طبق بغيتهاهل شيمَ مرءٌ أتى الدنيا كما اختارا ٧خَلقاً وَخُلقاً فلا ندٌّ يمائلهافي طيب عرفٍ غدا في الكون معطارا المصادر والحقوقرقم القصيدة 133653