١يا تارِكاً آثارهُ في منزليكي يبقى في قَلبي لهُ تذكارُ ٢ها قد بعثت آثارهُ في منزليلم تجزني عن عينكِ الآثارُ ٣فانعم وَجُد لي من سناك بعَودةٍإذ لم تُعضني عنكمُ الأقمار ٤أَنّى وأنتم للبسيطة نورهالا بل إلى شمس الضحى أنوارُ ٥فالشعرُ لا يَكفي المديح لِمَن إلىمختارة الدنيا هو المختارُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 133655