١سأَلتك العفو قد وافيتُ معتذرايا خير من جاءَ شرط الحبّ مُذَّكِرا ٢فما تعمَّدتُ تأَخير الزيارة بلموانع الحظ في ذا أمرها صدرا ٣فالقَلب يهوى اللقا والطرف يشفعُهُكيما يشاهدَ دوماً وجهك القَمَرا ٤والآن قد جئتُ في تقديم معذرةٍأرجو قبولاً وأنتم خير من عذرا المصادر والحقوقرقم القصيدة 133665