١قلبي يهيمُ إلى اللِقاءِ تصبُّباوالجسم ذاب من الصدود تلهُّبا ٢ومدامع الأجفان فاضت عندَماأمسى بهِ ثوبُ الكليم مُخضّبا ٣راشت لنا الأقدار سهماً منهُ قدفرَّ التواصل والتقاطع قُربا ٤أفٍّ من الأَيّام أن صروفهاحلَّت بنا بعد الرضاءِ تغضُّبا ٥كم غادرت في القلبِ من ألم النوىلغَباً بهِ بات الفُؤادُ مُعَذَّبا ٦إِنّي وحق هواك مذ فارَقتنيأمسيتُ في يوب السواد مجلبا ٧قد كنت أوثر أن دهري يتقيوشموسكم من أفقنا لن تغربا ٨فلقد رأيتُ من الزَمانِ غرائباًأضحى بها كل الوَرى متعجبا ٩يحبو الوِصال لمن يُقال بحقهبئس الوِصال وبئس مرأ قد حبا ١٠وأنا حُرمتُ من الحَبيب وانسهِحتى المنازِل والرُبوع مع الرُبا ١١رفقاً أيا مولايَ وارحم حال مَنذابت حشاشتُه وصارَت كالهبا ١٢انعم وجد لي من سناك بنظرةٍبُلِّغتَ قصداً في الأَنامِ ومأربا ١٣أنتَ المجير كذا النصير المُرتجىأنتَ العَشير لمهجني منذ الصِبا ١٤وأنا الذي لا أرعوي عن ودِّكمكَلّا وإن لعبت بنا أيدي سبا ١٥إنّي وإن شط المزارُ وحبكمقلبي يهيمُ إلى اللقاء تَصبُّبا المصادر والحقوقرقم القصيدة 133684