١هلَّ الهلالُ وذرَّ يبسم في العلاوأنار أبصار البريَّة واعتَلا ٢وتلألأَت درر الأمان وقد شدتورق التهاني والهزار تهلَّلا ٣هدرَت بآيات السرور يمامةٌسُوَرَ الأماني بالمُنى القُمري تلا ٤ماست أفانين الرياض طروبةًوالأَيكُ في زُهر النجوم تكلَّلا ٥وحفيف أغصان الحدائق قد بدايشدو صبا وصبا الصبابة رتَّلا ٦رقص الجماد كذا البلاقع أينعتأثمار أمنٍ والهنا قد أقبلا ٧والساجعات على الغصون ترنَّمتتهدارها لذوي النُهى قد اشغلا ٨صاح البلابل أيها الجوريُّ قُمواسفر محيا بالبهاءِ تجمَّلا ٩واسمح لنا بجنا هنيهات الصفامن وجنتيكَ وخلِّ وهجات القِلا ١٠هذي أوَيقات التصابي والمُنىزال الضنا وكذا العنا قد هرولا ١١والأفق أصبح بالبدور منضداًوبنورها بات الدُجى متسربلا ١٢ضاءَت على صُدغ الزمان كواكبٌوبفرقهِ بدر الحبور قد أنجلى ١٣وافترَّ ثَغرُ العصر من عدلٍ بهِطرف البريَّة بالصفاءِ تكحَّلا ١٤ذهب الظلام مع الغمام من العُلالم تَلق إلا بدر تمٍّ أكملا ١٥وترنَّمت صُمُّ الجوامد من صداطيب الأغاني والأتوفُ تغزَّلا ١٦سأل الخلي فؤادهُ متعجِّباًما لي أراني عدت مأسور الولا ١٧يا قلب أنبىء عن سرور حشاشتيإن كنت تدري ما جرى بين الملا ١٨فأُجيبَ قد وافى البرية منذرٌنعم النذير ونعم من قد أرسلا ١٩وأفاد في بشرى البشير المُرتجىوأباد جمهور الكروب وضمحلا ٢٠وأشار عن أوب المليك محمدٍوالعودُ أحمدُ والقلوب لقد جلا ٢١أعني به رب المحامد والجدامولى الموالي نعم من حاز الولا ٢٢وهو الوزير البر أفخر ماجدٍوهو الخطير الشهم ساد تفضُّلا ٢٣فخر المعالي سيدُ الوزراء منفوق العباد بُرودَ عدلٍ أسدلا ٢٤وأنار مصباح الأمان وحلمهُغوثٌ إلى من قد أتى متوسِّلا ٢٥مولى لهُ نهج العدالة مسلكٌنَبذَ الرآفة شأنهُ ما حلَّلا ٢٦حب المراحم والسخاء سجيَّةٌوهو الذي خير السجايا حصَّلا ٢٧يهب المؤَمِّلَ قبل بسطة كفهِمن بسط كفٍ جَودُها لن يُبتَلا ٢٨يلغي الخطوبَ المبرمات برأيهِأوصال كيسان اللئام استأصلا ٢٩وهو الغضنفر في الشجاعة إنماما للغضنفر مثله أن يعقلا ٣٠فهو الحكيم الحاكم الحكمُ الذيبسما المعارف قد سما وتأثَّلا ٣١وهو الهمام المرتجى الحامي الحمىقد جلَّ وصفاً مذ علا وتجلَّلا ٣٢ذو الهمَّة العلياءِ قهّار العدىبأسنَّةٍ زرقاءَ يلقى الجحفلا ٣٣فيهِ تمازجت العواطف والندىوكذا اللطافةَ والرآفةَ أصَّلا ٣٤وبعدلهِ جعلَ العمَّلسَ مؤنساًنبذَ الخيانة بات يهوى الايّلا ٣٥ناغت سواجع عصرهِ في أمنهِأسَّ السياسة قد أشاد وعدَّلا ٣٦ساسَ البريَّةَ والبلادَ بحكمةٍإحيا سليمانَ العبادُ تخيَّلا ٣٧حفَّت معارفهُ الأمور على تقيّزُكِنت لديهِ رموزها لن تُجهَلا ٣٨فسلِ المهنَّدَ واليراعَ ومنبراًمع كل يعبوبٍ بسبقٍ أرقَلا ٣٩هطلَت سحائبُ جودهِ جودَ اللهىجعلَ المراحم للبَريَّةِ منهَلا ٤٠وسقى ذوي الأعراض شهد عواطفٍوذوي الشقاوة قد سقاهم حنضلا ٤١مولى تفرَّد بالفضائل جمَّةًتلقاه في صدر المحامد أوَّلا ٤٢كملت محاسنهُ فاعجز وصفهُعن حيز الإدراك جلَّ وقد علا ٤٣من يستطيع مديح من في بابهِمستخدماً ربَّ الكمال السَهبلا ٤٤أعني به الحسني بدر ذوي النُهىزين الأفاضل للفضائل علَّلا ٤٥فخر اليراعة سيِّد الشعرء منحاكت معاني نظمهِ كأس الطِلا ٤٦فالناس يتَّبعون دين ملوكهمولذا بآمرهِ الرحوم تمثَّلا ٤٧يا خير من يهوى المحامد في الورىلا زلت تسمو في المعالي منزلا ٤٨محفوفةً منك المنابر في البهادُم نعم خطّابٍ رقى وتفضَّلا ٤٩واسلم بعلياءِ المليك محمَّدٍيرعاك حظٌّ منهُ لن يتبدَّلا ٥٠وهو الذي صاح الورى بقدومههلَّ الهلال وذرَّ يبسم في العلا المصادر والحقوقرقم القصيدة 133724