١جامُ الأماني بالصفا قد داراشمس التهاني أسفرت أستارا ٢بدر المسرَّة ذرَّ في فلك الهناوأعاد ليل الخافقين نهارا ٣وكواكب الأفراح مبدرةً تُرىقد سُومت بيد المُنى أبدرا ٤وتبسَّمت بالسر أزهار الرُبىعن ثغر دُرٍّ ضوَّأ الأمصارا ٥وتمايلت أفنان دوحات الرضىبمعاطفٍ فيها الورى قد حارا ٦وبلابل الروض الأغن ترنمتوالورق بات صدوحها هدّارا ٧وصُروحُ عُليا المجد شامخةً بدتتلقي ببهجة سمكها الأقمارا ٨وشد اليمامُ لدى الصباح مغرداًبمشوق لحنٍ شوَّق الأطيارا ٩وصباح أنسٍ فيه من أرج الصباعرفٌ شذاهُ لقد أتى معطارا ١٠كم ساجعٍ من فوق غصن نضيرةيسمو برقة سجعهِ الأشعارا ١١وخرائد الأفكار راق نظامهابعقود دُرّ تدهش الأبصارا ١٢بنت البديع بديعةٌ في حسنهاذرَّت كبدرٍ يألف الأخدارا ١٣صيغت معانيها قريضاً فانثنتلعقود جيدٍ مُنطقت أنوارا ١٤كم أيقظت قلب الخلي إلى الهوىبنعاس ألحاظ وهنَّ سكارى ١٥حوراءُ عينٍ قد سمت عينَ المهامنغنج لحظيها نرى البتّارا ١٦من فرقها الزاهي تألق بارقٌمذ ليلَ غرَّتها النسيمُ أطاراً ١٧في صدغها تلقي الصباحَ وليلهُمتألفينَ مجلببينِ خمارا ١٨يخشى العُذافز لسع عقرب سالفٍوهو الأنيس كسى الجمال وقارا ١٩كم ريش قلبٌ من قِنسي حواجبترمي السهام ولن ترى الأوتارا ٢٠وصبيح وجهٍ للصباح مضارعٌوصبوح ريقٍ تسكر الأبكارا ٢١مذ شمتُ مرآة الجبين تحيَّرتأفكار قلبي إذ رايتُ عذارا ٢٢فتبست عُجباً وقالت يا فتىهلّا رأيتَ بوجنةٍ غَرّارا ٢٣هذي سجنجل فرق خودٍ خيَّلتلك عارضاً ما لم تنلهُ عذارى ٢٤فاحذر لخطّار القوام وقلَّماتلقى فتىً لا يألف الخطارا ٢٥أفدي قناة قوام هائفة اللوالدنا كستهُ يدُ النقاءِ إزارا ٢٦إن ماس طابت من أريج صفاتهنسماتُ طيبٍ بالصبا قد سارا ٢٧حورُ العيون لقد تلاعب سحرهُيلقي عليك من الدجى الأسحارا ٢٨كم بات صبُّ الغانيات مُلهَّفاًيبغي اللقا لا يتقي الأخطارا ٢٩ما أن ترى لهفاً بهِ بمضارعٍلهفي لا مدح سيداً كُبّارا ٣٠أعني البشير وبُشِّرَت فيه العلاحمدَ الورى بوفودهِ الأقمارا ٣١وهو الهمام الأروع الشهمُ الذييهب المعالي والفخارا فخارا ٣٢وهو الشريف ابن الشريف المرتجىقد طاب عنصرهُ وساد سرارا ٣٣وهو الحليم الفاضل السامي الذُرىوهو الكريم ويمنح الايسارا ٣٤وهو الفخيم المرتقي أفقَ النُهىشهم سما فوق السما مقدارا ٣٥بدر الإمارة شمس مجد بني العلاوببابهِ تلقي الوفود عسارا ٣٦وسليل مجدٍ كابرٌ عن كابرٍولكم أتى لِمُؤمَّلٍ إزّارا ٣٧شهمٌ تفرَّد بالشجاعة في الوغايلقي الخميس غضنفراً كرّارا ٣٨صمصامهُ الفصامُ ضاءَ وميضهُبشوا الرجال ويفصم الهصّارا ٣٩ما للأراقم لسع لدن سنانهِإذ قد أفاض بطعنهِ الإنثارا ٤٠وإذا انتضى عضباً تقطعت العدىولكم أحلَّ بعاتقٍ هبّارا ٤١أوهزَّ رمحاً مكِّنت وكزاتهُبعلا الصدور وقد أباح دمارا ٤٢أو قد رقي محبوس غزوٍ ضامراًيوم الكريهة قد حمى المِضمارا ٤٣يلقى الجحافل بالأسنة والظبايهمي النجيع كصيبٍ مقطارا ٤٤وهو الجواد سما الجياد جوادهُولكم أطار لدى الهجوم غبارا ٤٥ولكم أهاج أجيج هيجاءٍ لدىوقع النصال وكم أحلَّ بوارا ٤٦أغشى الغزالة بالضحى غاراتهُوكسى النهار كما الظلام عِكارا ٤٧كم هز أركان الثوابت بأسهُبشديد عزمٍ لن يرى الإحسارا ٤٨وهوالظلوم على البغاة وإنمالأولى السكينة لم يكن قهّارا ٤٩يهب الألوفَ إلى الألوف وقلَّمايرتاد سائلهُ المدى الدينارا ٥٠جدواهُ فاضت في الأنام خضارماًهل شيمَ قبل من الجدا التيّارا ٥١أحيا العبيدَ الدهر غيث نوالهِولكم أفاض على العباد نُضارا ٥٢جبّار قلبٍ مع كسير خواطروهو العطوفُ وليسهُ جبّارا ٥٣البادع الإنصاف ما بين الملاوبعطفه يهب الجوارَ جوارا ٥٤محيي العدالة مُدرىءُ لخصومةٍيبدي المراحم قاهراً نصّارا ٥٥وهبَ الورى أمناً تمازج راحةًوكؤوس راح المكرمات ادارا ٥٦سارت عدالتهُ كما سار اسمهُفوق السحاب لمن درى تذكارا ٥٧مولى رقي السبع الطباق برفعةٍووضيع قلبٍ لن يرى استكبارا ٥٨مولىً أبي قتل البعوض تعمُّداًودمُ الظلوم يُرى لديهِ جُبارا ٥٩سارٍ على سنن الإله وقلبهِصافي السريرة يتقي الأضرارا ٦٠ورحيب فيحات الترائب صدرهُيفنى الزمان ولن يرى الاضجارا المصادر والحقوقرقم القصيدة 133726