١قلب العدالة أضحى بالمنى طرباًوسرها في فؤاد الكون قد لعبا ٢وضوأت في سما الأفراح منزلةًقد حلت من إليها العدل قد نسبا ٣وبشرت رمق الإنصاف قائلةًعبد العزيز حيوةً شملنا وهبا ٤وعاد رأسهما للأفق مرتفعاًفقال كلٌّ فؤادي نال ما رغبا ٥عزاً وفخراً وآمالاً تجر علىسمك المجرة أذيالاً سمت نسبا ٦وفوق أرؤس آل المجد حين بدارأس الرؤوس رئيساً كان محتجبا ٧قد ذر في طلعةٍ غراء ساطعةٍتنير من كان مبعوداً ومن قربا ٨رسالةٌ من عزيز الملك مذ تليتمفادها لذ في سمع الورى عذبا ٩إن المشير فؤاد الملك قر علىعرش الرياسة قل للمرء ما اكتسبا ١٠يا أيها المجلس العدلي فقت بهعدلاً له جاء شأن الحق منتصبا ١١رئيس جسمٍ وذا روح الوجود بهِهل قيلَ روحٌ ثوت غر الفواد خبا ١٢هذا فوادٌ ومثى روح سلطنةٍلكنَّ أرواح الباب النُهى نهبا ١٣مليك فضلٍ رقى أسمى الطباق عُلاًوركبُ أوصافهِ متن السُهى ركبا ١٤هو المشير الذي جلَّت محامدهُعن وسع إذ كان من أنشا ومن كتبا ١٥لاشى الخطوب بآراءٍ تسود كمافوق المنابر جاءَ ربَّ من خطبا ١٦يُدبِّرُ الكون في سلمٍ بلا عنفٍكأنَّهُ لن يَرى كدّاً ولا نصبا ١٧لا يعتري الدهر إحسارٌ لهمتهِأنّي وحكمتهُ لا تتقي تعبا ١٨مكارم الخلق في أخلاقهِ فطرتمحاسن الكون عن رغم العدى سلبا ١٩هو الجواد الذي فاق الملا شرفاًوجود جودٍ همى قد أخجل السحبا ٢٠يا باسلاً ساد في بطشٍ يوحدهُيا واحد الدهر فقتَ العجم والعربا ٢١فتجزعُ الأسد في الآجام سطوتهُإن شامه الجحفل الباغي لقد هربا ٢٢يهوى من البيض بيض الهند مرهفةًيأبى القدود ولكن يعشق اليلبا ٢٣حاز الكمال وفاق الخلق في خُلقٍقُل ذا ملاكٌ أتى للناس مرتقبا ٢٤ومذ تسامى بانصافٍ ومعدلةٍوخصَّ في حكمةٍ فيها رقى رتبا ٢٥ومشكل الأمر أرخ هاج مرتبكاًلهُ الرياسة مولانا العزيزُ حبا المصادر والحقوقرقم القصيدة 133734