١تسامى فواد الملك في فلك المجدِكبدرٍ إلى الأكوان نور الهدى مجدِ ٢فوادٌ لروح الكون قد جاءَ مسكناًوطاب لها المثوى وقرب من السعدِ ٣همامٌ لهُ أوج المعالي مطيّةٌوليس لهُ في الناس بالفخر من ندٍّ ٤وهمتهُ العلياءُ فالسحب دونهاتلاشي خطوباً وهي فائقة الحدِّ ٥يذلُّ جموح الدهر أن صال بالردىوتضحى بهِ الأقطار آمنة الضدِّ ٦نقابٌ يرى الأخطار قبل وقوعهاويدرأها رأياً بلا الصارم الهندي ٧لهُ الحزم بالأراء إن عدت النهىلهُ العزم بالهيجاء بالضرب والقدِّ ٨جوادٌ رقى السبع الطباق جوادهُيسابق فرسان الرهان على الجدِ ٩كريم يفوق الجود هطّال جودهِيضارع أبحاراً ولا جزر في المدِّ ١٠بألطافة الغراء جاءَ موحَّداًبأوصافهِ الحسنى تسامى عن الرشدِ ١١أيا راحة الأرواح يا منعش النهىأيا من إلى الأشباح أرواحها يهدي ١٢لقد كان لبنانٌ حسيراً وروحهُتفدُّ بكاءً والفؤادُ لفي بعدِ ١٣وذا الآن مذ آب المليكُ لعرشهِوغرَّدَ طير الأمن بالرغس والرغد ١٤فراقت لنا الأيّام واعتز أرزناورأسُ الرواسي فاق فخراً ربي نجدِ ١٥وعادت لنا الأرواح والعود أحمدٌوزادت بنا الأفراح في بهجة الوفد ١٦وأنباؤنا جادت بآيات فرحةٍفتتلى على الآفاق بالشكر والحمدِ ١٧فلا زلت في ظل العزيز مليكناتفوق على الأملاك بالفخر والمجدِ ١٨وتقضي مهاما للأنام بحكمةٍوتنجز ايفاءَ المومل بالوعدِ ١٩ويرعاك طرف اللَه ما كوكبٌ سرىوما دام حادي العيس نوق السري مجدي المصادر والحقوقرقم القصيدة 133735