١بسما الأعالي قارن الشمس القمروتملك العليا أميرٌ ذو خطر ٢وكواكب الأفراح ضاءَت وانجلتوحنادس الأتراح زُجَّت في سقر ٣ورياض جنات السرور تلألأتوغياض دوحات الحبور كما الدرر ٤وأزاهر الأزهار نضَّت برقعاًعن منظر منهُ لقد طاش النظر ٥وبلابل الروض الأغن ترنمتوفؤاد عقل العالمين أبى الكدر ٦وسواجع الأطيار صاحت حيَّهَلفالصبح أقبل والظلام لقد عبر ٧وهدير ورق الحي سحّارا بداسحرا إلى سحر العيون لقد سحر ٨والصمُّ هامت بالسماع تصبُّباوالبكم أضحت للورى تروي الخير ٩وتكاسل المكسال أصبح همةًوغدا الزمين كما الغزال إذا نفر ١٠وأخو الجهالة قد بدا متفلسفاًيعتزُّ في علم الحقيقةِ والأثر ١١والروض يرقص والغصون خوافقٌوالكون مدهوشٌ بأنغام الوتر ١٢والعصر أصبح ضاحكاً مترنماًلما بمئزره السرور قد ايتزر ١٣وترى الغواني كالملائك لحنهاسبت العقول وقد رمتها بالحير ١٤والحور تخطر في جنائن أنسنابأبي وأمي سحر ذيّاك الحور ١٥والغيد مائسةٌ كأغصان النقاوبقدها قدَّت لنا ثوب الخمر ١٦كم من مهاةٍ قد بدت اثنى الدجىمن فرقها خلت الصباح قد أنفجر ١٧وبصدغها تلقي الشموس طوالعاًوبخدها صبغ الورود قد أنحصر ١٨وبثغرها الدري قد ضاءَ الدررفهدت قارب العاشقين إلى الدرَر ١٩فتن الشموس جمالها راد الضحىوالبدر من صبح الجبين قد استتر ٢٠وقوامها اللدن المهفهف قد بداكالبان من فوق الكثيب قد أنتصر ٢١ولقد بدا الرمان في أفنانهأسمعت قط البان جاءَ بذا الثمر ٢٢أجفان حور العين قد راشت لناسهماً قلوب ذوي الصبابة قد دسر ٢٣وحسام ذاك اللحظ لما أشهرَتصلّى وكبر والنحور لقد نحر ٢٤وبسمهري قوامها لما سطتنادت بروقُ سنانها الحذر الحذر ٢٥لكنَّ لين القد مازج قلبهاوسنا الكمال بخلقها المولى حصر ٢٦وترنحن أعطافها طرباً وقدشرعت بنظمٍ من قصائدها الغرر ٢٧وأتت بآياتِ القريض مبينةًعمن أسرَّ بمنطقٍ قلبي أسر ٢٨وحكت بأنَّ البدر قارنه ذكاولذاك هاج الكون فيما قد ظهر ٢٩ولقد أبانت في بديع بيانهاحاز الأمير بملتقا العليا الظفر ٣٠وهو الهمامُ السيد الشهم الذيقد جاءَ فخراً للبدارة والحضر ٣١ذاك الذي يهبُ الوجودَ إلى الحضرَوهو الوجود إذا تباعد أو حضر ٣٢وهو الذي يعلو الأنام بهمةٍوبعطفهِ القلب الكسير قد أنجبر ٣٣فاقت مكارمه الحِضَمَّ تدفُّقاًوبحلمه علم الغيوب قد اختبر ٣٤بلغ العلا والمجد دو ن بلوغهِوحوى الفصاحة والبلاغة واشتهر ٣٥جمع العلوم بصدرهِ فتصدرتوسما الفنون لقد سما بدرٌ بهر ٣٦ومصادر الآداب مصدرها صدرمن صدرهِ وإليهِ تختار الصَدر ٣٧ولسانهُ العذبُ الشهيُّ لقد بدافي روض أنسٍ كالهزار إذا هدر ٣٨فاق الأسود شجاعةً وبعزمهِشاكي السلاح لدى الكريهة قد قهر ٣٩ولبطشه تجد الليوث مطيعةًولنهيهِ الأفلاك تصغى لو أمر ٤٠جزّار أسدٍ لا نحور جآذرٍلو صاح جزراً للخضم قد أنجزَر ٤١ذو الراية البيضاء في يوم الوغايدعُ الخميس بعضه شذراً مذر ٤٢كملت سجاياهُ وضاءَ محاسناًعلمٌ تناول كل أمرٍ بالأَمر ٤٣يا أيها الندبُ الذي شرفَ الورىما مثل شخصك بالمحامد يذدكر ٤٤نعم اللغات تفرَّقت أجناسُهالكن بمدحك شملها جمع القدر ٤٥هل أنت مغناطيس سحرٍ للصورحتى جعلتَ الناس نحوك في صور ٤٦يا سائلين عن الأفندي إنَّهُشهمٌ سما فوق المفاخر وافتخر ٤٧وهو الذي زُفَّت إليه خريدةٌتسمو جمالاً عن خريدات الفكر ٤٨لفظاً ومعنى ضارعت مخدُومهانوع الطباق أتى بمعنى مُبتكر ٤٩رقَّت معانيها وراق نظامهاوصفا نقاءُ جبينها بسما الزَهر ٥٠حوراءُ سحرٌ للعوب عيونهاوبفنج ذاك اللحظ سكرٌ للسّكر ٥١هيفاء في هيف القدود تخطرتسلبت عقول الصالحين بذا الأشر ٥٢مرأة صبح جبينها نوراً غدتكالشمس لكن ليس فيها من إفر ٥٣وبنحرها الشفّاف الماسٌ بداعقد الجمان أتى بنظمٍ معتبر ٥٤بكرٌ عروسٌ أولدتها فكرةٌعين البها حازت مقاماً مفتجز ٥٥فالقدُّ رمحٌ والعيونُ جآذرٌوالخدُّ وردٌ واللَمى يمحو المقر ٥٦ولقد تشرَّف شأنها لما أتتبزفاف ذا القنس الزكي تروي الخبز ٥٧وبزفهِ قال المؤرخ أُمَّتيبسما الأعالي قارن الشمس القمر المصادر والحقوقرقم القصيدة 133738