١لبنانُ خلِّ البكا فالسُرُّ يُلغيهِوالدهرُ قد تاب فأمن من تجنيهِ ٢وارتع بروض الصفا والأمن مضطجعاًعلى سرير الهنا بالعجب والتيهِ ٣في ظل من صيّر الأساد خاضعةًوشرَّدَ البغي دهراً مع أهاليهِ ٤ندبٌ ترى الدهر منقاداً لاخمصهِقود الشكيمة طوعاً لا مرا فيهِ ٥كم من خطوبٍ تناءَت وانثنى خلفاًرغيدُ عيش سعيداً في تثنيهِ ٦دارت رحى الأمن في يُمنٍ يُقلبهاعلى خميسٍ من الكيسان تمحيهِ ٧راق الزمانُ ولاح العدل مبتسماًفي كَهفِ شهمٍ فريدٍ في تساميه ٨مولىً مجيرٌ نصيرٌ عادل حكمٌداود ذا العصر جادوا في تسميهِ ٩خطيرُ اصلٍ لهُ بين الملا حسبٌيعتزُّ في نسبٍ زادت معاليهِ ١٠برٌّ عطوفٌ عدولٌ في رعيَّتهِراعٍ رأوفٌ على شعبٍ يراعيهِ ١١مليكُ حليمٍ حكيمٌ فايقٌ لسنٌخطيب علم عليمٌ في خوافيهِ ١٢نقّابُ آداب بحثِ الفضل إنَّ لهُمن أصغريهِ شهوداً في تناهيهِ ١٣وليُّ حزمٍ شديدُ الباس ذو هممٍكريم خلق سما عن كل تشييهِ ١٤محجَّةُ الرشد مولى كل محمدةيمُّ المكارم أغتنا دراريهِ ١٥لهُ صفاتٌ مباهيها مُوحَّدَةٌما إن ترى مقلةٌ مولىً يباريهِ ١٦حاز الكمال الذي لم يحوهُ بشرٌلا ريب هذي هباتُ اللَهِ باريهِ ١٧أنباءُ آياتهِ الغراءُ قد شهدتلهُ بتوحيد خلق في تجليهِ ١٨يا واحد الدهر يا فرد الكمال فهلتبغي شعوبك سؤلاً لست تقضيهِ ١٩هذا هو الغوث للاجين أن لهمغيثُ المكارم فيّاضاً بناديهِ ٢٠وليُّ حلمٍ رقى أسمى الطباق فلاتلقى بذا العصر أملاكاً تضاهيهِ ٢١يفاخر الناس طراً في مراحمهِلكنما العدلَ جارٍ في مجاريهِ ٢٢عن قلب داود لا تعبأ بمعترضقول الإلهِ فلا قولٌ ينافيهِ ٢٣قلبٌ سليمٌ خلا من كل شائبةِقد قلتُ صدقاً رغيب الكفر يشنيهِ ٢٤مولىً لحكمتهِ الأحكام ساجدةٌلا تتقي الخطب آراءٌ تلبيه ٢٥قد جاءَ لبنان مذ كانت أزاهرهُسوداءَ تندبه والغيدُ تبكيهِ ٢٦والغدر قد مدَّ في أهليهِ مخلبهُفخارهُ زال واندكت أعاليهِ ٢٧والدوح كانت من الأرزاءِ مجدبةفالخطب جرَّدَها شلَّت أياديهِ ٢٨أضحى الهزارُ أتوفاً لا يُهيجهُبلج الصباح ولا الأطيار تغريه ٢٩والورق تبدي هديراً إنَّما حزناًنوح المشوق ولا خدنٌ يسليهِ ٣٠والآن قد عاد يزهو في حمى ملكٍرغداً وسعداً وقد زالت دواهيهِ ٣١وبدَّد السُرُّ أثواب الحداد كمابُدَّ القتام إذا ما الريحُ تذريهِ ٣٢في أفق جرباءِ شيخ القطر مذ نشرترايات داود فابيضَّت لياليهِ ٣٣وأمطرت سحبُ كفَّيهِ عساجدهاأغشت ذُراه وقد عمت بواديهِ ٣٤وأرزهُ فوق شمِّ الشامخات سماعلوّا وفخراً وإيناعاً بواليهِ ٣٥مُذ أرج الشرق في ذكرى محاسنهِوعُطِّرَ الغرب من أنفاس راويهِ ٣٦فسرَّ في ذاك كُبّارُ الملوك وقدأولاهُ شكراً مزيداً في ترقيهِ ٣٧علامة الفخر قد أهداه معلنةًلهُ سناءً على الحسنى يكافيهِ ٣٨نيشان سعدٍ بتاريخي أبشركمفحسبك الفخر نابوليون مهديهِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 133741