انتقل إلى المحتوى
انضم

لبنان نال المنى إذ عاد ناصره

حنا الأسعد
١لبنانُ نال المنى إذ عاد ناصرهُوالبؤسُ قد زال وانحلَّت عناصرهُ
٢واليمن وافى بنصر اللَه معتصماًوالأمنُ غني على الأفنان طائرهُ
٣وأقبل السعد في وفد المشير علىلبنان فانسرَّ في مولاهُ خاطرهُ
٤والسرُّ جاءَ بجيش النصر مفتخراًوالضُر ناء وقد غابت عساكرهُ
٥بلابل الروض غنَّت في الصباح علىتشويق حدوٍ لركب ذرَّ سائرهُ
٦والربع في نور أنوار الربيع بدتتزري بأزهارِ جنّاتٍ أزاهرهُ
٧وقد بسطنا بساط الأمن نرتع فيحما نصيرٍ يُذلُّ الكون باترهُ
٨مشيرنا الخرُّ نصر اللَه مذ بزَغَتأنوارهُ للحمى راقت بصائِرهُ
٩لئن تناءى فأبقى ظلَّ دولتهِفي أفقنا وَلِوَا الإشفاق ناشرهُ
١٠نغَم توارى ولكن ذكر رأفتهِحيٌّ كما جاءَ يحيى الناس عاطرهُ
١١إن غادر القلب يوم البين منكسرافعَودهُ ظافراً بالنصر جابرهُ
١٢والآن مذ صدرَت أنوارهُ فصفامفانق العيش وانهلَّت مصادرهُ
١٣وروضنا عاد يزهو في جداولهِنميرها العذبُ قد راقت كواثرهُ
١٤أهلاً لوفدٍ به أرواحنا انتعشتوسرُّنا في الورى سارة سرائرهُ
١٥أكبادنا ابتهجت نهج الصفا نهجتفيهِ النُهى دامت مفاخرهُ
١٦واهتز شيخ الرواسي باللقا طرباًيتلو سعيدٌ من النصريُّ زائرهُ
١٧والأرز في زهوة الأغصان فاق زُهىًخضر البراقع واعتزَّت نضائرهُ
١٨تخال وجه الربى ديباج ناسجةٍمن نوره النور كم تجلى مناظرهُ
١٩تطيش أبصار راءٍ دوحها سحراًلها من السحر فعلٌ حار ساحرهُ
٢٠لا غرو أن خفقت راياتنا فرحاًفالطودُ غنّى وكم تلهو جأزرهُ
٢١وحفَّنا من اياب القيل نيل منىغوثٌ وغيثٌ همى بالتبر ماطرهُ
٢٢والرغس بالرغد نجاباً أتى زمناًنعم البشيرُ وما أجدَت بشائرهُ
٢٣ومذ صفَت كاس لبنانِ فقيل لهُباكر صبوحك أهنى العيشِ باكرهُ
٢٤مولاك شهمٌ رأوفٌ عادلٌ حكمٌبرٌّ عطوفٌ خضمُّ الجود زاخرهُ
٢٥مولى حليمٌ حكيمٌ ماجدٌ فطنٌندبٌ كريم فخيمٌ جلَّ فاطرهُ
٢٦وآلٍ شفوقٌ صدوقٌ فيهٌ لسِنٌفصيح عصرٍ له قرَّت منابرهُ
٢٧لهُ خصالٌ لقد آلت محاسنُهابأنَّ في الكون لا نِدٌّ يُفاخرهُ
٢٨فقل لمن رام وصفاً في محامدهِكم كلَّ في نظم ذاك الشعر شاعرهُ
٢٩لا زالَ في ظلِّ مولانا العزيز علىدور الزمان وما دارت دوائرهُ
٣٠ذاك المليكُ الذي ما مثلهُ بشرٌملاك أنسٍ حبيب اللَهِ ذاكرهُ
٣١يا رب كن لي مجيباً بالدعاءِ وجدلطفاً بأمرٍ به تدنو مآثرهُ
٣٢نصرٌ من اللَه ولفتح القريب لهُفبشر الكون إن اللَه ناصرهُ
٣٣أرسلتهُ رحمةٌ للعالمين وهليضرُّ غدرٌ رسولاً لا تُغادرهُ
٣٤فاحفظهُ دهراً صنوف النصر تخدمهُنديمهُ الفخر والعليا تسامرهُ
٣٥دُعاءُ لبنانُ للملك العزيزُ تلىلا زال بالأمن من طرف اللَه ناظرهُ

اقرأ أيضًا لـحنا الأسعد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 133746