١نصرٌ من اللَه فليسَ حروبُوالفتح دانٍ والزمان طروبُ ٢وبفرق راس الشرق ضاءَ شوارِقٌلا يعتريها بالدهور غُروبُ ٣بجلوس مولانا العزيز تلألأَتزُهر السرور تصيح ليس كروبُ ٤لما رقى عرش الخلافة قد غداقلب الأنام من الحبور لعوبُ ٥وبمثل هذا اليوم كم فرحت علىهَدرِ الحمام عوالمٌ وشعوبُ ٦ولكم تمايلتِ الغصون من الصَباوصبَت على لحن الهزار قُلوبُ ٧والجوّ أظهر بالرعود مسرَّةًولكل شيءٍ بالفعال ضروبُ ٨والشُمُّ مادت بالهناءِ وأظهرتعُجباً فنودي إن ذا لعجيبُ ٩والموج قد فاق الجبال تمرُّداًوهو الخضوع لملكنا مربوب ١٠عيدٌ به جلس المليك على عُلافخرٍ تليدٍ لن تراهُ عيوبُ ١١عيدٌ لهُ حمد المعاد وربهُملكٌ إلى كل الأنام حبيبُ ١٢ملكٌ أدار الأمن مثل الراح فيكاسات يُمنٍ والعباد شروب ١٣يا رب أيّدهُ على طولِ المدىإن الدعاء على العبيد وجوبُ ١٤واحفظ لنا النصريّ نصراً للملاإذ أنت ربّي قادرٌ ومجيبُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 133777