انتقل إلى المحتوى
انضم

لك الله أسعد قد أتيت ممالكا

حنا الأسعد
١لك اللَه أسعد قد أتيت ممالكاًوفرَّحت أكباداً فباتَت تُغرّدُ
٢وأوردت من ماء الحياة معسكراًموارد صولاتٍ لها النصرُ يشهدُ
٣وأسعدتهُ دهراً برايات أسعدٍمشيرٌ إليهِ الفخر يُعزى وَيُسندُ
٤همامٌ لهُ بالروع كرّاتُ ضيغمٍتُروّع كرّاتِ العدى وَتُبددُ
٥جسورٌ يخيف الكون أن صال زائراًويرجفُ أطواداً رأتهُ يُعربدُ
٦لئن هزَّ صمصاماً فيصمي جحافلاًيصول بعزمٍ فعلهُ ليس يجحدُ
٧رقى طبقات المجد والسعد والعلابرايات آراءٍ لها الحزم يعضدُ
٨لهُ حكمةٌ فاقت على كل ناطقٍولا غرو في من جاء للرشد يُرشدُ
٩مهيبٌ لهُ الأفلاك ترنو إهابةًخضوعٌ لهُ الداني وذاك المطوَّدُ
١٠حليمٌ سليم القلب يبغي سلامةًلدى السلم لكن إن سطا يتجلَّد
١١رفيعٌ بأفلاك المقام وقلبهُوضيعٌ وفيما رام فهو المؤيَّدُ
١٢بشوشٌ بسيم الوجه نورٌ كساؤُهُبصبح محيّاهُ شموسٌ توقَّدُ
١٣حوى العلم والآداب والفضل والحجىإليهِ مع الأقلام يُعزى المهندُ
١٤تُزَفُّ لهُ الأبكار من كل فكرةٍتُهادي إلى علياهُ بالوصف تخمدُ
١٥وقد زادهُ ملكٌ عزيزٌ بذا الورىوقاراً بجيش المجد والبطش يرعدُ
١٦على فترةٍ تهدى السعود لأسعدٍكما قد أتى الصعبيُ بالشعر ينشدُ
١٧فبُشرى لنا أرختُ ها من عزيزنايُنادي وزيرُ الحرب بالنصر أسعدُ

اقرأ أيضًا لـحنا الأسعد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 133778