١ما بال لبنان يبدي النَورَ أنواراهل وجه رستمَ أهدى النورَ أنوارا ٢أو تلك ألطافهُ الحسناءُ مُذ لمعتأزاحت الشمس للتنوير أستارا ٣لا غروَ إذ ما تبدّى لاقتباس ضياوجه المُفدّى ذُكا والشمس أقمارا ٤ما للغزالة أوصافٌ معدَّدةٌتسدي إليها بوصف الذات تذكارا ٥لكنَّ شهم العلى المولى السنيُّ لهُصفات حسنٍ سمت بالوصف أبدارا ٦في وحدة الذات مجموع الصفات غدايحكي نجوم السما زهواً وإكثارا ٧من كل معنىً تبدّى من سنا صفةٍشموس لطفٍ جلت بالعطف أبصارا ٨من قمة المجد قنس المكرمات بدايسمو سما الفخر لا يرضى السهى دارا ٩فرع الإمارة قد زان الوزارة فيإجلال أصلٍ تليدٍ فاق مقدارا ١٠ندبٌ فخيمٌ عظيمٌ جلَّ محتدهُمولىً كريمٌ حكت جدواهُ تيّارا ١١يسمو التساميَ في سامي المقام سنىًيعلو الأعاليَ قدراً حيثما سارا ١٢لئن أهيجت رعودٌ بالسحاب علىعصف الزعازع ترويعاً وإنذارا ١٣يُزيلها حزمُ آراءٍ يُذلُّ بهاخطبُ الخطوب إذا ما صال كرّارا ١٤فردٌ تفرَّد في عزمٍ تُدَكُّ بهِشمُّ الجبال إذا ما هزَّ بتّارا ١٥صمصامهُ البارق الفصّام إذ ومضَتبروقهُ صال هصّاراً وهبّارا ١٦همامُ هامات من يُجلى بهمتهمهمٌّ بهمٍّ ويُهمى الهام أمطارا ١٧سميدع أريحيٌّ لوذعيُّ ذكاوألمعيٌّ يفوق الناس أفخارا ١٨يا أحوَزيٌّ لقد فقت الملا شرفاًبل أحوذيٌّ سناهُ فاح معطارا ١٩يا خضرم العلم يا ذا الفضل سدت علاأنت الفضيل وهل من فضلكم باري ٢٠أيا محجَّة أرباب الحجى وحجىًللمجد سعديه إعصاراً وأدهارا ٢١أيا نهيٌّ تناهى بالنهى ونهىعن المناهي ذوي الإرشاد إخطارا ٢٢يا سيِّداً جودهُ جوداً همى وطمىمن كفِّه فاق أمطاراً وإبحارا ٢٣مولاي هل أنت من جاءَ الكتاب بهِأم نرتجي آخراً قُل فالنُهى حارى ٢٤فقال حيي أفد لبنان مُذَّكراًعمّا سمعت وما عاينت أخبارا ٢٥العدل يرقص والإنصاف مبتهجٌوالحقُّ ينقرُ آلاتٍ وأوتارا ٢٦والرغسُ والرغدُ قد جاءا على طربٍمفانق العيش زاد السرَّ أسرارا ٢٧والظلم فرَّ وقد ولّى على كدرٍبعد الهجوم غدا يعتاض إدبارا ٢٨فصحت سعديك يا لبنان كن فرحاًبشراك قد نلت آمالا وأوطارا ٢٩جاء الوزير الذي تبغيه من زمنجاء الخطير ولاشى عنك أخطارا ٣٠جاءَ الكبيرُ الذي لا كبر يصرفهعن الوداعة إذا ناديت كُبّارا ٣١وافى الشريف المنيف المرتقى قدَماًمجداً بهِ زان جيد الكونِ أعصارا ٣٢وافى الأمين وجيش اليمن آمنهُأهلاً بإمّانِ قومٍ سعدهم دارا ٣٣أأنتَ مُهدٍ فإني مؤمنٌ علناًأم أنتَ محييٍ فإني صحتُ إقرارا ٣٤اللَهُ حقٌّ وأمر البعث مُعتقدييا جاحد البعث غادر عنك إنكارا ٣٥آنُ الحياةِ بهِ الناقور يشغفنايصمي البغاة ويحيي الدهر إبرارا ٣٦حُيّيتُ لبنانُ كن باللَه معتصماًوكن شكوراً بحمد اللَه مكثارا ٣٧ها قد أتى السرُّ والإقبال يسعدهُوالضرّ غاب مع العنقاءَ قد طارا ٣٨فصاح لبنان بالترحاب عن شغفٍمن بعد أن كان شأن الدمع مدرارا ٣٩أهلاً بمجدي حيوةٍ للعباد ومَنيُفني غواية دهرٍ كان غدّارا ٤٠لسنا بأهلٍ لمن قد زارنا كرماًإذ لا نرى مثل من قد زار زوّارا ٤١ما أنتَ إلّا ملاكٌ جئتَ من ملكٍعزيزِ ملكٍ سما كسرى كذا دارا ٤٢أحييتنا بوفودٍ طالما شخصتلهُ العيون وتجري العين أنهارا ٤٣والأمن باليمن مذ ضاءَت أزاهرهُزُهر السماءِ غدت تحسدن أزهارا ٤٤أبدى هزار الصفا ألحان معدلةٍأهاج صبحُ الوفا للشدو أطيارا ٤٥ضاءَت مشارقنا لاحت بيارقناطابت حدائقنا عرفاً وإثمارا ٤٦جادت محابرنا زادت مخابرناناغت منابرنا سجعاً وأشعارا ٤٧لبنان فيك غدا كالصبح حين بداوالصلد منهُ شدا بالشكر هدّارا ٤٨حسَّنتنا سنناً كملَّتنا سُنناًنوَّلتنا منناً شيَّدت أمصارا ٤٩مكَّنتَ محرسنا علّيتَ أرؤُسناخوَّلت أنفسنا بالخلد أخدارا ٥٠لا زلتَ يا علمٌ تجثو لكم أممٌسيفٌ كذا قلمٌ مُلِّكت أحرارا ٥١ولا يزال عزيز الملك في عظمٍيحفُّهُ اللَه أعواناً وأنصارا ٥٢هذا دعاءٌ من الصعبيّ أمزجهمدحاً وحمداً وإني لستُ مهذارا ٥٣لبنان صاحَ مذِ التاريخ فرَّحهُمولىً بدا لعزيزِ الملك مختارا المصادر والحقوقرقم القصيدة 133782