١لحالةَ حالاتٌ لها قد حلا الشكرُوألطافهُ الحسنى تحلّى بها الدهرُ ٢همامٌ لهُ العلياءُ ترنو تعبّداًوفي بابهِ قد بات يفتخرُ الفخرُ ٣لهُ طلعةٌ مذ أخجل الشمس نورهافحار بأخذ النور بينهما البدرُ ٤ورقَّتُهُ فالرقُّ أضحى رقيقهايروِّقُ راووقاً بألفاظهِ الثغرُ ٥تولّى على الآداب من حسن فكرةٍيؤلف أسفاراً يطيش بها السحرُ ٦وقد ضم أبحار العلوم بصدرهِومن غيره الإبحار ما ضمها صدرُ ٧حكيمٌ يدير الكون عن فرط حكمةٍبصائب آراءٍ تفرَّسها الفكرُ ٨جوادٌ يفوق الجودَ بالبذل جودهُوغيث أياديهِ فلم يحكهِ قطرُ ٩يُضَلُّ بتشبيه البحار بجودهِوهل جاءَ يحكي الشهد من طعمهِ مرُّ ١٠لهيبتهِ تجثو الشجاعة رهبةًولا غرو للمولى على عبده الأمر ١١لئن قد تلوا في الشرق ذكرى حسامهلفاجأ أهل الغرب من حده البترُ ١٢وإن هيَّجَ الإبحار ريحٌ زعازعٌويقذفُ أمواجاً تفوق الذرى الغمرُ ١٣ويرمقها شذراً بأطراف طرفهِفيوسعها رعباً ويردعها الجزرُ ١٤وإن صاح غضباناً كفى الكون خشيةًوإن فاه فرحاناً يعمُّ الورى سرُ ١٥لهُ الفضل والآداب والحزمُ والنهىبعدلٍ وأنصافٍ هو المفردُ البرُّ ١٦حوى كلما في حمده يلهج الورىوكل الذي يُشنى لدى مجده نكرُ ١٧أتطرفُ أكوانٌ بذاتٍ وحيدةٍوهل قد رأى ظرفاً بمظروفهِ الخبر ١٨فلا غرو أن اللَهَ يرزق من يشاوإدراك فعل اللَه ليس لهُ حصرُ ١٩ولما على علياءَ سوريةٍ علادياجيرها زالت وضاءَ بها الفجرُ ٢٠وروضاتها بالرغس جادت برغدهاأفانينها لاحت بها الأنجم الزُهرُ ٢١معاطفها تهتزُّ من كل مائسٍفلا الرمح يحكيها ولا القدُّ والخصرُ ٢٢وناغى هزار السرّ من كل بانةٍيغرّد ألحاناً يطيب بها الذكر ٢٣نرى الورق في سجع السرور هديرهايكادُ بمغناها يطيرُ بها القصرُ ٢٤وأيامهُ جاءت ببشرى المنى لناورؤيا محياهُ لأحيائنا بشرُ ٢٥هناءً لبر الشّام فيما أنالهُعزيزُ ملوكٍ راق في ظلّه العصرُ ٢٦هو العاهل الكُبّارُ لا زال يرتقيسموّاً ويسمو في مفاخرهِ القدرُ ٢٧حبانا صفاءً جاء في حسن حالةٍتروقُ به الأحوال ينأى بهِ الغدرُ ٢٨ففي وفده سالت سيولٌ لسائلٍفسائلها شهدٌ وجامدها دُرُّ ٢٩حدائقنا جادت بأثمار عسجدٍوكاد من الترغيس أن يثمر الصخرُ ٣٠ودارت بنا الأفراح من كل جانبٍوقد ناءَت الأتراحُ وانقشع الفقرُ ٣١فلا زال للأحوال تحسين حالةٍيدوم إلى العليا ويخدمهُ النصرُ ٣٢بعيد الأضاحي قد أتيتُ مهنئاًوأرجو بيمن اللَه ينمو لهُ العمرُ ٣٣تعادُ لهُ الأعياد بالعزّ والهناويبقى المدى حتى يلي النشرُ والحشرُ ٣٤مشيرٌ إذا حاورت رقم صفاتهِلضاق بذاك الطرس وانقطع الحبرُ ٣٥وإن رمت في التاريخ حد مديحهفلا القول يكفيهِ ولا السجع والشعرُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 133785