١بشيرُ الهنا بالأمن قد جاء منشداهزار المُنى باليمن صاح مغرَّدا ٢وورقُ التهاني شاديات بصرحِهابألحان سرٍّ أذهلت كل من شدا ٣وضاءَت سما العلياءِ والفخر قد زهابعجبٍ يُباهي المجدَ فيما تجدَّدا ٤وقد بات قلبُ الكون بالسرّ باسماًويسفر عن ماسٍ بثغر تنضَّدا ٥ونودي بإعلان المسرّات في الورىلذا ناءَت الأشجان والسرُّ قد بدا ٦ومذ نوعوا الألحان لاحت بيارقٌتشيرُ بنصرٍ قاهرٍ صولةَ العدى ٧إلى الشهم سنكوفيش قد جاءَ معلناًببشرى ارتقاءٍ فاق فخراً ممجَّدا ٨لك الفخر يا ندب المعالي لدى الملالك الحقُّ فيما نلت من نخبة الهدى ٩لك الفضل والآداب والحزم والنهىلك السبق بالآراءِ تونى المهنَّدا ١٠ولو لم تَسُد علماً على كل سيِّدٍلما فقت في أوج السيادة سؤددا ١١ولو لم تكن قنس الكمال وربَّهُلما اتَّفق الجمهور في وحدة الصَدا ١٢وأهادك تعظيماً وقد كنت أهلهُأما ذاك عن حزمٍ برأي تسدَّدا ١٣أحاور إهداءَ التهاني وإنماأراني بذا الإهداءِ أبدي التردُّدا ١٤لأن الورى طرّاً يهادون نائلاًمراتب فخرٍ بالتهاني تعمُّدا ١٥ولكنني في ذا أتيتُ معاكساًلآرائهم والحقَّ قد جئتُ مسنداً ١٦لأني أرى التبريك فرضاً لرتبةٍتُخصَّصُ في علياك يا سيّد الندا ١٧فأنت الذي تحبو المراتب رتبةًوتوجى لها شأناً وذكراً مخلدا ١٨وأنت الذي تعطي السياسة حكمةًكما جئت بالأركان للرشد مرشدا ١٩ولمّا رأت منك المهابة هيبةًفخرَّت على الأذقان تبدي التعبدا ٢٠فلا زلت يا سُرّ العقول وربهاتراقي مراقي العزّ والجود والجدا ٢١ويهدي لك الصعبيُّ حنا ابن أسعدٍقريضاً بتبريك المراقي مدى المدى المصادر والحقوقرقم القصيدة 133797