انتقل إلى المحتوى
انضم

وفد المسرات زار الحي زائره

حنا الأسعد
١وَفدُ المسرّات زار الحيَّ زائرهُحيَّ فأحيا وسرتنا سرائرُهُ
٢وذرَّ في فلك العلياءِ بدرُ زهىًفضاءَ في سمك لبنانٍ زواهرُهُ
٣وافترَّ ثغرُ التهاني بالمنى لهجاًإقبال لبنان وافتنا بشائرهُ
٤مالي أرى برقعُ الخضراءِ يرفع فيسناهُ بُرقُعَ ليلٍ كان ناشرهُ
٥ضاءَ الرقيع بأنوار السرور ومنفوق المجَرَّة قد لاحت أزاهرُهُ
٦هل شيمت النار في الأفلاك مسعرةًمن دون امداد اسعارٍ يساعرهُ
٧أأنجمٌ تلك والجرباءُ تسقطهاأم زان لبنانَ بالأفراحِ آمرهُ
٨أم معجزاتٌ أتت لبنانَ مدهشةًأبصار راءٍ بها قد طاش باصرهُ
٩تصاعدُ النار في عكس التساقط منجوٍّ ولا مانع الضدين قاهرُهُ
١٠يُخيّل العقل ليلاً ي تصوُّرهِوالطرف ينظر في صبح يغاثِرهُ
١١إذ ينظر الشرق قد ذرَّت شوارقهُوالليل قد جدَّ فيه السيرَ سائرهُ
١٢قال الثقاةُ فلا تبدي مغالطةًدع عنك تمويه نوعٍ أنتَ خابرهُ
١٣فالشمس مذ قارنت بدر الكمال فقدتضاعف النورُ وامتدَّت عباقرهُ
١٤والجوُّ جاد بأزهارٍ أتت عجباًتخليق أنواعها قد حار ناظرهُ
١٥والزُهر تاقت وابَّت سمك مرتعنالبنان شيخ الرواسي جلَّ فاطرهُ
١٦فذي هباتٌ من الخلاق قد سطعتفي أفقهِ فانجلت عنهُ مآزرهُ
١٧تلقى شواه تجلّى زاهياً نضراًتجلي غموم الورى طرّاً مناظرهُ
١٨والرَند يخطرُ والقيصوم غضَّ كماجاءَت بدهشة أبصارٍ عباهرُهُ
١٩رياضهُ حاكت الجنّات نزهتهاوعرفُها فاق ريّا الند عاطرهُ
٢٠بلابل الروض تشدو وهي هاتفةٌقد آن آنُ الصفا حيّوا نبادرهُ
٢١تصيحُ حيَّهلا للزائرين علىترحاب أنسٍ فينسى الآل زائرهُ
٢٢والصلد ماد وغنى لحن ذي طربٍوالغصن ماس كما الخطّار خاطرهُ
٢٣والأرز أوَّد رأساً رانياً وعلىأفنانهِ جاد بالتغريد طائرهُ
٢٤أوراقهُ قد شدت كالورق ثم تلتراووق راح الهنا راقت مصادرهُ
٢٥مذ دارت الراح والأرواح شاخصةٌوالسرُّ تشدو بألحانٍ مزاهرُهُ
٢٦والليل قد ناءَ والأنوار تدفعهُوالجو بالصبح قد ضاءَت دوائرهُ
٢٧فصاح شادي الهنا ما قيل من قِدَمٍباكر صبوحك أهنى العيش باكرهُ
٢٨لبنان غنماً ومُذ بالعزّ مبتهجاًقد زال غمٌّ وما كنا نحاذرهُ
٢٩سعديك لبنان ما دام المدى أبداًفقرَّ عيناً ورُق فكراً تخابرهُ
٣٠فرّح فؤاداً ونَه طرف ذي شجنٍولا تعاتب زماناً ضرَّ غابرهُ
٣١دع ذكر ما فات من بؤسٍ ومن كربٍيهم للحرّ آتيهِ وحاضرهُ
٣٢يا غابرين اصدروا واجلوا صدوركمُفالحمدُ في صدرٍ قد قال صادرهُ
٣٣فعِم نعيماً أيا لبنان في نعَمٍوكن شكوراً رضيُّ اللَه شاكرهُ
٣٤في ظل ملكٍ سما كل الملوك عُلاسنيُّ فخرٍ وكم تسمو مفاخرهُ
٣٥سليل آلٍ عظام قرَّ محتدُهمسمك السماك وفي ذا قرَّ ناكرهُ
٣٦تليدُ قنسٍ زكيٍّ فرع شجرتهِسادَ البريَّة قد قلَّت نظائرهُ
٣٧العاهلُ المرتجي الكُبّار في ملاءٍاطاعهُ العصرُ وانقادت أكابرهُ
٣٨عبدُ الحميد لهُ حمد الخصال رناشهوده قد أتت في ذا مآثرهُ
٣٩يا خير منسوب خلق اللَه في نسبٍإلى المهيمن قد طابت عناصرهُ
٤٠يا حامي الملك يا صون العباد وياشديد بأسٍ يروعُ الكون باترهُ
٤١شرَّفت مُلكاً سموتَ أسمى منصَّتهِأنتَ الإمام الذي تسمو منابرهُ
٤٢حُيّيتَ يا من حياةَ الملك أنعشهاما دام ماءُ الحيا تحيي كوثرهُ
٤٣أجديتُ جودَ الجدا والجد ويشفعهُوُجدتَ جوداً دواد الدهر ذاكرهُ
٤٤ولَّيت واصه وزير العدل في وَزَرٍفجاءَ بالرحم أحرازاً يُوآزرهُ
٤٥مولى عدولٌ نصيفٌ جل عن شبهٍندبٌ رحومٌ نظيف الذيل طاهرهُ
٤٦شهمٌ مهيبٌ نقابٌ بارعٌ لسِنٌسمديعٌ لوذعيُّ الذهن باهرهُ
٤٧سمحٌ جوادٌ بذولٌ غوث أنملهِغيثٌ سخيٌّ خضمُّ الجود زاخرهُ
٤٨فِنٌّ شريفٌ عفيفٌ منصفٌ ورِعٌرحوم خلق وفي التدقيق باصرهُ
٤٩أحيت عدالتهُ الانصاف بعد تَوىوغب إن دُرست دهراً مقابرهُ
٥٠يأبى المظالم نهجُ العدل ديدنهُهذين يُبتُ خافيهِ وظاهرهُ
٥١لاشي المفاسد من قومٍ غوَوا سفهاًفأوشك البون عن لبنان شاطرهُ
٥٢يرعى الرعية في عيني يقظتهِيابى التهجُّد في الأعمال هاجرهُ
٥٣برٌّ تسامى على سمك الكمال رقىقد ساد في سُؤددٍ والحق ناصرهُ
٥٤لبنان قد كان في غمٍّ وفي كمدٍوالآن قد عاد في سرٍّ يثابرهُ
٥٥وحاز رغداً ورغساً وانثنى طرباًوجودَّت خصبها خصباً ظواهرهُ
٥٦وفاق أمناً تباهى في الورى مثلاًونال يمناً أليفُ القهر خاسرهُ
٥٧به العملَّسُ يرعى الشاةَ مؤتلفاًوآلفت فيه زُهلولاً جآذرهُ
٥٨لك الهناءُ أيا لبنان حزم منىًقد نلتَ فخراً فلا فخرٌ يفاخرهُ
٥٩دع عنك زينة أنوارٍ موقَّتةًوانظر لعزٍّ لوا التأييد سافرهُ
٦٠في محفلٍ قد حوى الأشراف من أممٍكلٌّ خليقٌ بما أولاهُ كابرهُ

اقرأ أيضًا لـحنا الأسعد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 133799