انتقل إلى المحتوى
انضم

سر السرور لقد ضاءت سرائره

حنا الأسعد
١سرُّ السرور لقد ضاءَت سرائرهُوالسعد بالرغد وافتنا بشائرهُ
٢والأمن باليمن قد وافى على طربٍأجلت شجونَ الورى راقت نواظرهُ
٣قد ذرَّ بدر الصفا للسر معتنقاًوليلُ ضرِّ الجفا انحلَّت عناصرهُ
٤بشرى إلى الناس في نيل المنى أبداًفي ظل ملكٍ إلهُ الكون ناصرهُ
٥عبد الحميد وحاز الحمد في خلقٍيعتزُّ في فطرةٍ قد جلَّ فاطرهُ
٦حميد خلقٍ سما الإدراك في صفةٍفالعقل في مدحها قد حار خاطرهُ
٧ملكُ الملوك حفيظ الملك عاضدهُسليل فخرٍ سمت مجداً مفاخرهُ
٨من آل عثمانَ رب المجد من قدَمٍقنس المفاخر ماضيهِ وحاضرهُ
٩كم أخضعوا من ملوكٍ بالورى فتكواوبددوا الظلم مع قومٍ تباشرهُ
١٠وذللوا شامخ العرنين في ملاءٍوأوهنوا الكبر وانسابت أكابرهُ
١١اعطوا أماناً لآل الخافقين كماتزهو من الكون في السُرّا مناظرهُ
١٢سادوا ملوك الورى قدراً ومرتبةًوفخرهم سار في الأقطار سائرهُ
١٣ما للجحود مع التاريخ من أربٍهل يجحد الشمس من راقت بصائرهُ
١٤صرحٌ تليدٌ سما بالمجد طارفهُقد فاق قنساً وفرعاً من يفاخرهُ
١٥والآن قد بان من علياهُ بدر سنىًأنار أبصار من قد غاب باصرهُ
١٦عبد الحميد الذي جلَّت محامدهُعن وصف شعرٍ لمن زادت شعائرهُ
١٧في مثل ذا اليوم قد حاز الجلوس علىمنصَّة الملك وانتضَّت بواتِرهُ
١٨وصاح ناغي السرور اللَه أكبرُ قدقام الإمام وقد ضاءَت منابرهُ
١٩تهلل الملك والتهليل يشفعهُأمنٌ ويمنٌ وإمّانٌ يُناظرهُ
٢٠فهو الحفيظ الذي لا يبتغي سنَةًأنّي وهل يبتغي التهجيد ناكرهُ
٢١حراسة الملكِ صون الحقّ ديدَنهُحفظ العدالة في الدنيا مآثرهُ
٢٢لاشي الضغينة حب السلم شيمتهُنمير أنصافهِ طابت مصادرهُ
٢٣فردٌ وأوصافهُ الحُسنى معدَّدةٌلم يكف في وصفها شعرٌ وشاعرهُ
٢٤مذ عم إنصافهُ قد قال واصفهُبحرٌ خضمٌّ يعمُّ الكون زاخرهُ
٢٥وخصَّ لبنان في أمرٍ حوى حكماًقد قال فيه الورى للّه آمرهُ
٢٦أعني بواصه وزير المجد محتدهُكريم قِنسٍ لقد قلَّت نظائرهُ
٢٧مشير فخرٍ وفي عدلٍ مشورتُهُخطير قدرٍ لواءَ الرحم ناشرهُ
٢٨في أوج لبنانَ لما ذر شارقهُعُزَّت رُباه وقد ضاءَت أزاهرُهُ
٢٩قد ساد فخراً علا سمك السما شرفاًباتت رواسي الورى رعباً تحاذرهُ
٣٠وأرزه قد دعى الجرباءَ موطئهُفوق المجرَّة قد جُرَّت مآزرهُ
٣١في ظل واصه غدا في الأمن مرتعهُقد آلفت أسدهُ فيه جآذرهُ
٣٢أحيي العدالة والإنصاف بعد توىًونوَّر الحق وافترت بواهرهُ
٣٣بالسعد والنصر كن رباه حافظهُمن غدر دهرٍ وما دارت دوائرهُ

اقرأ أيضًا لـحنا الأسعد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 133800