١لبنانُ قد حيّي رشادك راشدُوالشعر يُنشَدُ حيث شرف ناشدُ ٢ولقد تنازل من سماءِ مقامهِقصد الزيارة وهو بدرٌ قاصِدُ ٣فأنار أفلاكاً بثاقب نورهِوجلى الصدور بوفدهِ ذا الوافدُ ٤وهب الملا شرفاً يزيد سناؤهُذو سؤدَدٍ هو للسيادة سائدُ ٥وعلى شواشيخ الرواسي قد غداتاجاَ دراري الفخر فيه نشاهدُ ٦مولى زيارته حبت لبناننامجداً تباهت في ذراه أماجدُ ٧شهمٌ سما شمَّ الأعالي شأنهُوعُلا المعالي بالشكيمة قائدُ ٨مولى الوِلا آلاءهُتحيي الولاندب العُلى قد ذُلَّ من هو جاحدُ ٩كبشُ الأعاظم والأكارم جَمَّةًوإلى نداهُ من ثناهُ مراشِدُ ١٠وآلٍ زيارتهُ الحياةُ لطورناولآلهِ فهي الفخارُ الآبدُ ١١سقياً إلى شيخ الرواسي بالهنانال الأماني مثلما هو رائدُ ١٢إني أهنئهُ بمن فاق الملاوعلى العُلى فهو العليذُ الواحدُ ١٣عظمت مناقبهُ وجل ثناؤهُمنهُ سمت وصف الأنام مصاعدُ ١٤بسما المعارف قد تلألأَ عرفهُوبعرف همتهِ استجد التالدُ ١٥أحيت عدالتهُ الحقوق رممهاوبصدق ذا قرَّ القريب وباعدُ ١٦نصف الورى أعداء والٍ منصفٍهذا شكورٌ ثم ذاك مضاددُ ١٧لكنَّ في مدح الهمام نرى الورىقد اجمعوا من حيث ليس معاند ١٨فاللَهُ يرزق من يشاءُ هباتهِويزيد أضعافاً لمن هو عابدُ ١٩لا زلت يا مولى الملا تعلو علىسمك السماك ونصر ربك عاضدُ ٢٠تسمو الرقيع وبرقعاً حتى يُرىمن دون موطىء أخمصيك فراقدُ ٢١ضوَّءتَ في رأس الرواسي عن ولانبراس فخرٍ أوجدته مقاصدُ ٢٢وعليهِ أن يبدي التشكر لاهجاًنثراً ونظماً أنشدتهُ مساردُ ٢٣مُذ ذرَّ بدر كمالكم في أفقنافأنار أمصاراً وضاءَ فدافدُ ٢٤وعلى صروح المجد ضاءَ زواهرٌولقد زهت بعد الدروس خوالدُ ٢٥ما ذاك إلا من فعال تجاذبٍبين العقول لها القلوب تساعدُ ٢٦ذا حبُّ واصه أن مغناطيسهُلم يحكهِ في ذا التجاذب جاحدُ ٢٧إن التشارك في الوداد حليفهُلا يزعجنهُ سباسبٌ وأباعدُ ٢٨ولذا تلقّاك الوزير مشيرناواصه بسرٍّ لم تصفهُ أوابدُ ٢٩مولىً على لبنانَ أسبغ نعمةًشرفاً سناهُ للسُهى متصاعدُ ٣٠لولاهُ ما زار الديار أخو علىًبدرٌ لهُ تبدي السجود عطاردُ ٣١لما أزان الدار زهرُ زواهرفالضرُّ أدبر والسرورُ مطاردُ ٣٢وشدت بألحان الحبور مزاهرٌحكت الجنان صبا إليها الزاهدُ ٣٣شيخ الرواسي ماد عجباً مذ حوىشرفاً وسرّاً مات منهُ الحاسدُ ٣٤أهلوهُ فدّوا بالدعاءِ لمنعمٍوترنَّمت في ذا الهتاف مساجدُ ٣٥أمنٌ ويمنٌ طيب قلب راحةٌرغسٌ ورغدٌ للصفاءِ قواعدُ ٣٦ما ذاك إلّا من عواطف ملكناعبد الحميد له العلى ومحامدُ ٣٧العاهل الكُبّار ذو المجد الذيشرفَ الورى ولهُ يحقُّ تماجدُ ٣٨لا زال للعلياء بدرُ سمائهاولهُ المهيمن عاضدٌ ومساعدُ ٣٩ويسودُ بالنصر المديد مدى المدىتأتيهِ للفتح المبين مقالدُ ٤٠إذ قد أتانا من سخاهُ وآصهٌمولىً بإعمار البلاد مجاهدُ ٤١أحيي العدالة والمظالم قد توَتولهُ بهذا الأمر ذكرٌ خالدُ ٤٢فأنا ونظمي عاجزان بمدحهإذ ليس ينجز بالثناءِ أوابد ٤٣إني مقرٌّ بالقصور ولاهجٌعفو الكرام عن القصود لزائدُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 133801