انتقل إلى المحتوى
انضم

ما كل من زار يوجي للمزار منى

حنا الأسعد
١ما كل من زار يوجي للمزار منىًإحيا المزار بمن تحيي زيارتهُ
٢لا يصحبُ السرَّ ملّاقٌ بتطريةٍبل يوهب السرَّ من صحَّت سريرتهُ
٣ولا المزورُ يرى في دارهِ فرحاًإلّا بخلٍّ ثوت خِلباً خلالتهُ
٤فهو النصوحيُّ من قد زان مخلصهُنعم المسمى وما أبدت فراستهُ
٥يحيي الرشاد بنصحٍ جاءَ يشفعهُحزمٌ صيوبٌ فلا تخطي إصابتهُ
٦يذلّلُ الخطب بالآراءِ في حكمٍأطوت سليمان بالنسيان حكمتهُ
٧خلقاً وخلقاً سما في حسن فطرتهِوفي التسامي غدت شمّاءَ شيمتهُ
٨يُفاخر الناس طرّاً في محامدهللَه شهمٌ سما الأذهانمدحتهُ
٩به صفاتٌ مباهيها موحَّدةٌتغني عن العدِّ في التعريف شهرتهُ
١٠له من البأس ما هزّ الجبال بهوترجف الأسد في الأجام سطوتهُ
١١وثغر بيروت بات الآن مبتسماًبلج الصباح حكت بالنور بهجتهُ
١٢يشدو حبوراً بآلات السرور كماقد خص لبنان في قسمٍ مسرتَّهُ
١٣مذ زار ذا اليوم والينا المشير حبالبنانَ سرّاً تزيل الضرّ نشوتهُ
١٤وزيرنا واصه المشهور في ملاءٍحبَّ النزيل لقد أيحت سجيَّتهُ
١٥نادى بترحابه أهلاً لمن فتِحَتلهُ القلوب وأجلى الطرف نظرتهُ
١٦وطالما بات منا القلب في شغفٍإلى اللقاءِ ولا تأتيهِ منيتهُ
١٧والآن قد حزتُ ما أبغيه من زَمنٍوجه السرور فلن تخفى علامتهُ
١٨لكنَّ لبنان قد حقَّ الفخار لهُكما تسامت على الجوزاءِ قمتهُ
١٩في يمن واصه غدا بالزائرين زهىًمن بعد أن غشَّت الأطواد ظلمتهُ
٢٠والآن تسمو اراراتاً شواهقهُعزّاً وفخراً وقد راقت نضارتهُ
٢١في ظلّ ملكٍ سما الأملاك في شرفمن آل عثمان فخر الكون نسبتهُ
٢٢عبد الحميد إليهِ الحمد مرجعهُفرضٌ بلبنانَ بعد اللَه طاعتهُ
٢٣يا رب ابّد علاهُ في الورى ملكاًوارفق بلبنان كي ترعاهُ دولتهُ

اقرأ أيضًا لـحنا الأسعد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 133802