١أبدرٌ ذرَّ في أفق الأعاليفنوَّر سمك أسماك المعالي ٢أم الخضراءُ أبدت في رقيعٍبراحاً برَّحت دُهم الليالي ٣أعينٌ قد بدَت تجلى عيوناًإلى العصر الكفيف من الوبالِ ٤أزاهر برقع الجرباءِ حاكتبدوراً زُينت بسنا الكمالِ ٥فلا عجبٌ إذا الأفلاك ضاءتنرى الأرضين تزهو كاللآلي ٦وأزدهت الرياض بزهو زهرٍوأزهرت الصخور مع الرمالِ ٧أفانين الجنات تميس تيهاًبلينٍ مخجلٍ سمر العوالي ٨بلابلها تغرد في فنونٍمن البلبال تجلي كل بالِ ٩وصاح من العلاءِ بشيرُ سرٍإلى بيروت بالوالي البجال ١٠على أن العلى علّى عُلاهاوأوهبها رضى برضاه عالي ١١رضى عالي الوزير خطير قدرٍوليّا جاءها مولى الموالي ١٢هو الندب الجسور مزيل خطبٍهو الليث الهصور لدى النزالِ ١٣هو الشهم الشريف تليد قنسٍهو الفخر الطريف لذي الكتالِ ١٤هو المولى المشير أميرُ أمرٍهمام ساد عن همم الرجالِ ١٥له الحزم السديد بكل رأيٍلهُ العزم الشديد لدى القتالِ ١٦ذكيٌّ قد حبا الأزكان نوراًيفوق ذُكا الذكاءِ بلا مثالِ ١٧جوادٌ قد سما بالجود جوداًفأحيى بالحيا فيض النوالِ ١٨خضمٌّ خضرمٌ يمٌّ عبابٌمفيضٌ جوهراً درر الأوالِ ١٩وما من سائلٍ يأتيهِ إلّايأوب مدى المدى التسآل سالي ٢٠كريمٌ مخلفٌ سمحٌ سخيٌّبَذولٌ متلِفٌ غمر البلالِ ٢١أديبٌ أحوزيٌّ أحوذيٌّأريبٌ لوزعيٌّ ذو جُلالِ ٢٢لبيبٌ المعيٌّ يلمعيٌّمهيبٌ أريحيٌّ لا يُبالي ٢٣تفرَّد في النُهى ينهي بنهيٍعن الحومات يأمرُ بالحلالِ ٢٤رشيدٌ للهدى قد جاء يهديبنور الرشد أرباب الضلالِ ٢٥حكيمٌ حاكمٌ علمٌ عليمٌحليمٌ قد سما سامي الخصالِ ٢٦هو الحامي الحقوق بنهج شرعٍمريحُ المرملين من النكالِ ٢٧عدولٌ قد أزالَ ظلام ظلمٍوجرَّ الجورَ في بأس انعتالِ ٢٨به الشرع الشريف ازاداد نوراًلأعيان الحقوق بلا استمالِ ٢٩أزان منصَّة الأحكام شرعاًبعدلٍ دافعٍ كلَ احتيالِ ٣٠وقد صاح الصوابُ أصبتُ نصراًنأى عني الضلال ابن الألالِ ٣١نقابٌ لن يلافيَهُ ارتباكٌيرى حلَّ المشاكل كالخيالِ ٣٢بأحكام تولّاها وليٌّمصيبٌ للصواب هو الخمالي ٣٣وإن جاش القلهذمُ في زئيرٍلمواجٍ بقصد الإغتيالِ ٣٤يروم تدفق الطوفان هتناًعلى قمم الجبال بإنسجالِ ٣٥فيزجره بآراءٍ وحزمٍفيمسي كالحضيض بلا بلالِ ٣٦وإن زحفت جيوشٌ من كروبٍتهز على الحجى بيض النصالِ ٣٧فيلقاها بجوشن ذي رشادٍحكيمٍ لن يُباري في النِضالٍ ٣٨ويدفع كل غمٍ من صدورٍويُصدِر كل سرٍ باحتفال ٣٩مزيل الجَدبَ في رَغسٍ ورغدٍمميت الفقر محي الارتبالِ ٤٠هو البرُّ الكريم فخيم قدرٍهو القطب العظيم أبو الأثالِ ٤١هو الهمّام يجلي كل همٍّيدكُّ بهمةٍ شُمَّ الجبالِ ٤٢سُدوفٌ لابدُ هدبٌ أبدٌبَسورٌ صادمٌ صعبُ الجدالِ ٤٣سما سحبانَ إيجازاً بليغٌوحساناً بإفصاح المقالِ ٤٤جريراً جرَّ في نظمٍ ونثرٍبمضمار البلاغة بارتجالِ ٤٥وساد السعد سعداً في معانٍيسود بيانها نور الهلال ٤٦رضى فاق الرضي بالشرح كافٍلكافيةٍ من التعقيد خالي ٤٧دعى ذكرى سليمانٍ برشدٍلدى آل الرشاد بانذهالِ ٤٨حكيم أن تولّى الكون طرّاًيزين سياسةً بسنا الفعالِ ٤٩وإن عُلَّ التداعي بين قومٍبتعليلٍ معلِّ الإعتلالِ ٥٠يداوي داءَه بدواءِ عدلٍوعقلٍ مُدرءِ الداءِ العُضالِ ٥١إلى عبد الحميد يحقُّ حمدٌمدى الأيام مع كرِّ الليالي ٥٢مليكٌ قد سما الأملاك فخراًإلى الرحمان ظلٌّ في ظلالِ ٥٣ظلالٌ ظلَّل الأكوان رحماًفعمَّ شوا الشواهق والطلالِ ٥٤تفرَّس في الرضى خلقاً وَخُلقاًحوى حسن المحامد والخلالِ ٥٥فخوَّله الولا بولا حميدٍبحزم فراسةٍ والاتكال ٥٦حبا بيروت فخراً بامتيازٍفبارت جُلَّقاً بالانفصالِ ٥٧وجدَّد في عُلاها صَرح مجدٍجديداً في بديع الاهتجالِ ٥٨وذرَّ بأفقهِ بدر الرضى عنرضى ملكٍ وهوبٍ كل مالِ ٥٩تناديهِ العلى يا روح سؤليومحيي مهجتي مجدي سوالي ٦٠تعشقتُ السجايا فيك عمريوجام العشق في الكُمّال حالي المصادر والحقوقرقم القصيدة 133804