١هلَّ الهلالُ فضاءَ منهُ النورُوتهللت بالإبتهاج صدورُ ٢وبثغر بيروتٍ تألَّقَ بارقٌفتنوَّرَت بسنا الضياء ثغورُ ٣مذ ذرَّ في بيروتَ بدر سما الولافتسترت بسما العلاءِ بدورُ ٤والأمن جاء بيمن إمّانِ المُنىوشدت بألحان الأمان طيورُ ٥بشرى لبيروتٍ تسامى مجدهاوسمت بفخرٍ لم ينله فخورُ ٦في ظل واليها الرأوف المرتجيمولىً أتى للملتجين نصيرُ ٧برٌّ عطوف منعمٌ عَمِدُ الثرىلرحابهِ كل العفاة تسيرُ ٨بحر المراحم للوَرى غيث النداكنز الجدا للمستجير مجيرُ ٩صون الشريعة للحقوق مؤيِّدٌوبعدلهِ بين الملا مشهورُ ١٠يأبى المظالم يهوى كل عدالةٍوبصنع كل مبرَّةٍ مشكورُ ١١زان المعال والولا بفضائلٍقد نال مجداً لم ينلهُ وزيرُ ١٢بدر الوزارة شمس طلعة فخرهاوبجبهة المجد التليد مشيرُ ١٣وافى لبيروتٍ يشيّد أمرهافتشيَّدت أبراجها وقصورُ ١٤وأفاض فيها من خضارم عطفهِلطفاً فعمَّ ذوي العقول سرورُ ١٥وأجاد في جودِ العواطف واللُهىغنمت وبات الطرف منها قريرُ ١٦مولىً تفرَّد بالمحامد والثناربُّ البرارة بالتقى مبرورُ ١٧ويجدُّ في سُبُل البرارة آرِقاًيأبى التهجُّد إلفهُ الساهورُ ١٨يرعى رعاياه بأعين رأفةٍوبحب ترفيه العباد غيورُ ١٩فهو الرأوف كذا العطوف على الورىوبعنصر اللطف الخفي مفطورُ ٢٠سعديكِ يا بيروتُ فزتِ بالمنىولكِ من الوالي الراوف حبورُ ٢١ولكِ الهناءُ بذي الأماني سرمداًرغداً ورغساً ما رأته عصورُ ٢٢قد نلتِ من عبد الحميد مليكناغنماً فحظكِ بالأنام كبيرُ ٢٣إذ قد حباك ذا الرأوف تعطفاًبفراسة الإيمان وهو خبيرُ ٢٤ولهُ لقد حقٌّ الدعا دوماً كماكل الورى لهُ حامدٌ وشكورُ ٢٥فلهُ البقا بالملك ما طال المدىويليهِ نصرٌ ما تكرُّ دهورُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 133805