١بلغتِ حجرتي خطّاً وغنماًورغد العيش مع قرب المزارِ ٢وفي روض الجنائن حزتِ مثوىًبه طيب النفوس مع القرارِ ٣وفيه الصلُّ واليَعضيدُ زادٌوكوثرهُ كما الأنهار جاري ٤عمي في ذا العنيم على صفاءٍوقولي أضحت الجنّات داري ٥أجابَت وهي تُجري من شؤونٍدموعا أغرقت فيها اصطباري ٦أتبغي المزح أم تنفي عُبيداًإلى تلك البلاقع والبراري ٧دعوها بالجنان أجُن منهمجنانٌ وهي منتنةُ البخارِ ٨ألا أن الجنان صروح نورٍوهذي لليهود رموس نارِ ٩تقول جنائنٌ وهي جدوبٌأدار الجنّ فيها من عمارِ ١٠صعيدٌ لم يزرها الدهر نبتٌضحاها كالظلام من الغبارِ ١١وصِفصِلها اللَظى والصلُّ صلٌّوكوثرها غيوثٌ من شرارِ ١٢تُلقبها نعيماً وهي حقّاًعماءٌ مقلتي منها حذارِ ١٣ولا يرجو السلامة من أتاهاوهل تُرجي السلامةُ في البوارِ ١٤فلا واللَه لا أبغي ذهاباًإليها عن رضىً ما سار ساري ١٥وإن تأمر بترحالي فقتليأحبُّ إليَّ من تلك القفارِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 133841