انتقل إلى المحتوى
انضم

لقد زدت في مدح لخدن تخاطبه

حنا الأسعد
١لقد زدت في مدحٍ لخدنٍ تخاطبُهوصغتَ خطاباً ينثر الدرَّ خاطبُه
٢ووشَّيتَ في مدح القريض رسالةًبها الدر منضودٌ وضاءَت كواكبُه
٣وأكثرت في التمداح من غير موجبٍوتعزي لنا فضلاً وشخصك صاحبُه
٤وبيَّنتَ في سلك البيان معانياًفبانت بها روح البيانِ وقالبُه
٥وجوَّدتَ من جودٍ كما الجود ودقهُليَحيى بها ظمآن فضلٍ وشاربه
٦وأهديتنا قبلاً قريضاً مدبَّجاًبدياج نورٍ مبهارتٌ عجائبُه
٧وذا الآن قد جدَّدت ما أنتَ أهلهُوفيكم لقد خصَّت بوصفٍ وجائبه
٨مديحٌ حوى نوع العتاب بمزجهِأجاز بلا فحصٍ على من تعاتبُه
٩أتجهل ما بي من زماني وجورهِبأعراض أمراضٍ بجسمي تجاذبه
١٠مصابٌ وأوصابٌ يصولُ خميسهاعلى جُردِ كُيسانٍ دهتني مضاربه
١١صروفٌ بها قد بات فكري مشتتاًولم يكُ للسلوان جارٌ أُطانبه
١٢ولم أرَ من أخدان ذا العصر زائراًولا سائلاً في البعد عمَّن يصاحبه
١٣أخذتَ سلاحي أيها الشهم فاتَّئِدولكنني أأبى العتاب أُجانبه
١٤أما كان يقضي الحبُّ في ديدن الولاتزورون من ذكرُ الجميل مذاهبُه
١٥ومع ذاك تاخير الجواب كمن جرَتبهِ الريحُ في عكسٍ لما القلب راغبُه
١٦وشاني معروفٌ لدى كل ذي نُهىوهل يكره المعروف من كان طالبه
١٧ولا أزدري في قدر أدنى خليقةٍفأنّي وشأني قد تسامت مناقبُه
١٨ولي ديدنٌ دينٌ بحفظ مودتيوأذكر معروفاً أخو العُرف واهبُه
١٩وما عابَني مرءٌ ينقص خلالةٍسلِ القلبَ لا تسأل عيوناً تلاعبُه
٢٠ولا تكُ في شأنِ الصِبا تلك دأبهابفورٍ بلا قورٍ لحرٍّ تواتبه
٢١فوقتي قصيرٌ والزمانُ معانديوشعريَ قد حطّت بزهدٍ مراتبه
٢٢فخذها على فورٍ توشّى نظامهاكلقطةِ عجلانٍ لئيمٌ مراقبُه
٢٣وكن عاذري إني لشكري لشاكرٌولا تكُ من عصر توارت ثواقبُه

اقرأ أيضًا لـحنا الأسعد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 133918