١تباهت رُبى اللقلوق مذ زان أفقهاضياءُ طروسٍ فاق نوراً النباريسِ ٢منضدةً شعراً تضيءُ عقودهُبجوهر معنى اللفظ كالماس منفوسِ ٣بمكنونهِ قد جاءَ يبدي مظاهراًبظاهر فضلٍ لا بطيش الغطاريسِ ٤يُجاهر تبريكاً بجنات بِزكةٍبِبَزكَتِها فاقت سناءً بتقديس ٥وفي عينها تجلي عيون بصائرٍبصافي صفاءٍ جلَّ عن عي قسّيسِ ٦توهمتَ يا خدني بذكر اسمها لنالقد جيئت بالتمويه في نوع تلبيسِ ٧نعم نعتوا قِسّاً بالفاظ بَركةٍوبَركتُنا سادت نعوت القساسيسِ ٨وكم قد حسونا من ميازيب كوثرٍتنادي مياه الخلد طابت بتمقيسِ ٩لذاذتها شهدٌ وماسٌ صفاؤُهاتسامت بوصفٍ جل عن كل تدنيسِ ١٠ومن حولها الأزهار كالزُهر في السمابزهوٍ خصيص الذات لا بالملابيسِ ١١وكنا ندير الراح من كف شادنٍويشدو صدا الكاسات شدو النواقيسِ ١٢وكم ذكر الأخدان في السُبر سُربَناكما غادر الألبابُ ذِكرى الحماقيسِ ١٣وكم قلت يا رباهُ جمعاً لشملنالِتُجلى سرارُ الوجه من كل تعبيسِ ١٤ويصفو صفا الألباب من كل غصةٍونلبثُ في سُرٍّ مدا الدهر مأنوسِ ١٥ونسدي أثيثَ الشكر والحمد للعلىلسُرٍّ جلى الأحشا وحشو العراديسِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 133926