١خطرت تميس بلين غصن أملدِسلبَ النُهى في مَورهِ المتردِّدِ ٢وعلى الظِبا سلَّت ظُبي أجفانهافغزت بها أشفار كلّ مهندِ ٣ولقد تبدى في مناطق نطقهادرٌّ أُضيع بعسجدٍ وزبرجدِ ٤وسبت معاني لفظها لب الحجىسحر البيان بدا بغير تعمُّد ٥وتألَّقت أنوار زاهي فرقهامن ليل ذاك المرسل المتجعّدِ ٦شهبٌ بدت من أفق سامي مبزغٍسبت العقول بنورها المتوقد ٧سمت البديع بدائعاً أنواعهافي كل نوعٍ بالبديعِ مجدّدِ ٨أجناسُها شهدٌ تكرر ذوقهُللشاهدين أزان صَدرَ المشهدِ ٩قد أفصحت سر البيان فصاحةٌمنها فحلَّت عروة المتعقدِ ١٠إيجازها أعطى البلاغة دهشةًسحبت على سحبان ذيل المرشدِ ١١وبحسنها حسّانُ بات بلكنةٍيبدي السجود لها بسامي المسجدِ ١٢للَه درُّ خريدةٍ أبدَت لناكنز المكارم من كريم أمجدِ ١٣لا غرو أن وافت تتيهُ بعجبهافلها على الجوزاء فخر المسندِ ١٤ما ذاك إلامن تسامي عزةٍفاقت بنسبتها لسامي المحتدِ ١٥فهو الأمير السيد السامي الذييسمو ارتقاءً فوق نجم الفرقدِ ١٦وهو الشريف الفاضل العمِد الثرىوبفضلهِ هو قدوةٌ للمقتدي ١٧هو كابرٌ عن كابرٍ قنس الوِلاولهُ السيادة سيدٌ عن سيدِ ١٨أهدى لنا عقد الثناء بنظمهِلِلَه درُّ منظِّمٍ ومُنَضِّد ١٩أهديتنا يا ذا الهمام خريدةًدرّاً ثوى عقداً بصافي العسجدِ ٢٠فأتت على تيّار بحرٍ كاملٍمن بعض وصفٍ من صفاتك مزبدِ ٢١أنت الحريُّ بذا المديح لأننيعن حتى مدحك في المقام بضرغدِ ٢٢هذي صفاتك يا سليل كرامةٍفعزوتها كرماً بجود المنجدِ ٢٣فرأيت في المرآة ذاتك خلتنيصدَق الحديث لمؤمنٍ وموحدِ ٢٤لو رمت تدبيح السطور مدائحاًضاقت ولو كانت بوسع الفدفدِ ٢٥لازلت ترقى في العلوم معارجاًوتسير بالآداب أقوم مرصدِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 133930