١وليلة أنسٍ في مطالع أحمدٍبها الورقُ قد ناغت لا لطافهِ شكرا ٢هو البدر والأكوان تزهو بنورهِوأوصافه الغراءُ كم أعجزت شعرا ٣فما إن أرى شعري بكافٍ لمدحهِولكنهُ يعفو لمن أوضح العذرا ٤تسامى بمغناطيس خلقٍ لدى النهىفبات الورى ولهان في مدحهِ طرّا ٥أرى المدح في علياهُ فرضي وسُنتيفاحمده ما دام دهرٌ يلي دهرا المصادر والحقوقرقم القصيدة 134005