١هَلُمّوا إلى نادي الشجون وزورواعليلاً عليهِ النائباتُ تجورُ ٢حزينٌ سهام الموت أصمت فؤادهُومن قلبه قاني النجيع يفورُ ٣كئيبٌ بهِ حالانِ في الحزن والبكاأجيجٌ مقيمٌ والدموعُ بحورُ ٤حكى الشمع في نارٍ وذوبٍ وعبرةٍوشأنٍ هتونٍ لا يليهِ قُرورُ ٥فذاب سقاماً والشجون تزيدهُنحولاً فأمسى للنسيم أسير ٦ترائبهُ أجَّت بنيران لوعةٍيلاعجها ضمن الحشاء سعيرُ ٧فطوراً يكفُّ الدمعُ بعضاً وتارةًيُؤَجِّجُها في الحالتين زفيرُ ٨تصول عليهِ الداهياتُ بأسهمٍويصحبها عند الطعان نُدورُ ٩ينادي وأجياش الزفير تحفُّهُأخلّايَ ما لي بالمصاب مُجيرُ ١٠أخلّايَ هل إن البوار مُسَلَّطٌعليَّ وما لي من رداهُ نصيرُ ١١تلقَّفَ شبّاني وشيبي ولم يَدعذوي المهد يأبى أن يشبَّ صغيرُ ١٢وصال على شمس الجمال بمرهفٍبراد الضحى من حيث ليس ظهيرُ ١٣وسار بأنوار التمام وقد غداحمانا ظلاماً والفؤادُ حصورُ ١٤زمرد ذات الطهر إن صفاتهاإلى اللآل فخرٌ للقلوب سرورُ ١٥عفيفة نفسٍ نفس طهرٍ وخشيةٍبهيّة فرقٍ في الجبين بُدورُ ١٦بريعة خلق ذات نورٍ بزيعةٌبديعةُ حسنٍ للعيون بَهورُ ١٧قسيمةُ وجهٍ عَيطبولٌ خريدَةٌرَبيَّةُ خدرٍ بالحجابِ ذعورُ ١٨رخيمةُ نطقٍ بالحسان فريدةٌحميدة وصفٍ ما لذاك نظيرُ ١٩عروبٌ على عرش الكمال قد استوتوطيبُ ثناها طاب منهُ نُشورُ ٢٠حميدة أخلاق تناءَت فأورثتلنا الحزن ما دام الزمان يدورُ ٢١فتلك التي كانت لميساً وطفلةًوتأبى إذا مسَّ البنان حريرُ ٢٢وكم قد ثوَت صرحاً بهيجاً ولم يَرُقلناظرها في الكائنات قصورُ ٢٣وقد كان في أسمى البروج سريرهاعليهِ لها الخزذُ الثمينُ وثيرُ ٢٤وذا الآن قد أمست موسَّدة الثرىوضمَّت زُهى تلك الشموس قبورُ ٢٥وغابت عن العمِّ الحنون وقد غداحمى الآل يبكى والفؤاد حسيرُ ٢٦ألا أيها العمُّ الحزون ألا انتحبعليها زماناً ما تكرُّ دهورُ ٢٧ألا أيها العمُ الشفوق ألاانتحبغصيصاً بشرقٍ لا يليهِ فتورُ ٢٨ألا أيها العم الكئيب ألا انتحببكاءً وإن لاشى الشؤونَ دمورُ ٢٩ألا أين ذيّاك الصبوح ونورهُأطارت بهِ العنقاءُ حيث تطيرُ ٣٠ألا أين ذيّاك الصباح وليلهُألا الصبح فرقٌ والدِجيُّ شعورُ ٣١ألا أين خطّار الظريفة مائسٌفهل حجَّبتهُ في الصروح خُدورُ ٣٢ألا أينَ هتيك الستيرةُ لن تُرىأتُغشى رهى نور الشموس سُتورُ ٣٣ألا أين هتيك اللطيفة هل نأتوقد حلَّ بالطرف الحسير حُسور ٣٤وهل قد تولى الحورُ حوراء مقلةٍفغابت وليست للربوع تحورُ ٣٥ألا أيها الهلون سُحّوا دُموعكمدموعاً ويجريها الزمانَ خُطورُ ٣٦أيا لهفي فيما الثريا بشلمهاتجلَّت وشملي بالمصاب ثُغور ٣٧أيا لهفي في كلما ذرَّ شارقٌوما افترَّ في بلج الصباح ثُغورُ ٣٨أيا لهفي في كلما ماس مائسٌوأفكر قد لاشى الرطيب هصورُ ٣٩أيا لهفي ما العينُ لم تلقَ بدرَهاوما دام صدري بالشجون حصيرُ ٤٠أيا لهفي مادمت والعمرُ قد نماوما قد تمادى في الزمان عصورُ ٤١أيا أشؤني سحّي مدى الدهر عندَماًولا تكففي حتى يأوبَ سجيرُ ٤٢ويا حرَّ قلبي زد سعيراً حشاشتيوزدني لهيباً ما الحبيبُ شطيرُ ٤٣ألا أبكي صباها الدهر يا كل مقلةٍمن الآل وليسقى الضريح قطورُ ٤٤ألا يا حمام أبكي حمامة قصرناوزدنا حنيناً ما يُزاد هديرُ ٤٥ألا أبكي أيا ديباج أعطاف بانةٍأبى أن يلافيك الزمانَ مُنيرُ ٤٦ألا اذرف دموعاً ليلها الحليُ حيث لميزُركَ صبيحٌ أو تُزِنكَ نُحورُ ٤٧ألا يا خمار أبكي غضاضةً طرفهافما لك فخرٌ بعدها وفخورُ ٤٨ألا يا صدوح الدوح عد بالنوى النوىوجد متقناً للنوح أنت خبيرُ ٤٩وعدِّ صِباها كلما هبت الصباباوج الصِبا لا يزعجنَّ كُرورُ ٥٠وردّد حنيناً يُزعج الصَلد نوحهُلتُجريَ دمعاً كالشؤون صخورُ ٥١وزَوِّد نَسَيمات الصَبا كل حسرةٍتصاحبها أنّى وحيثُ تسيرُ ٥٢عسى تلتقى العفراءَ بعد نفارهاوتخبرها كيف الفؤاد كسيرُ ٥٣لعل التي لا نورُ في الحي بعدهايضيء بنور إذ تأوبُ نأورُ ٥٤خليليَّ ما فكري مدى الدهر خادعيفهيهات يأتي للقلوب حُبورُ ٥٥نأت مهجتي رغماً فما ليَ حيلةٌوطرفي بصيرٌ والذراع قصيرُ ٥٦ولو فُدِّيَت بالمال والروح والنُهىووافى إليَّ بالقبول بشيرُ ٥٧لجدتُ وما ضنَّيتُ في ذاك ساعةًوآليتُ صدقاً أنَّهُ لنزيرُ ٥٨ولكنما الحتف الخأون فلم يكنرحوماً ولا يفدي وذاك شهيرُ ٥٩حِمامٌ يُذيق الناس طُرّاً مرارةًوفيهِ تساوي مُرملٌ وخطيرُ ٦٠فتباً لذي الدنيا وتعساً لطامحٍبزهوٍ ويدري أن ذا لَغُرورُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 134203