١جفنٌ سخيٌّ والمحاجر تمطرُوالقلبُ آلى حِلفةً لا يصبرُ ٢والجسم وافاهُ النحول بعاملٍعضبٍ لأسباب الحياة يُهصِّرُ ٣كيف التصبُّرُ بعد أن أيدي سباجاءَت لنا سيف المنيّة تشهرُ ٤سطت المنون وقد أطالت مخلبافغزت بهِ خلبَ الحشاشة تزأرُ ٥فتكَت بفودَي راسنا بيمينهازرق الأسنَّةِ والحسامُ الأبترُ ٦ولكَم أسالت بالشجا من مدمعٍلم يبقَ قلبٌ منهُ لا يتحسَّرُ ٧تعساً لها أني تبدَّت في الرَدىفي قبحِ فعلٍ ليتَهُ لا يُذكرُ ٨ولقد أدارت كاس كل مرارةٍأمسى الوَرى في شربها يتمرمرُ ٩عكَست أويقات الصَفا بتكدُّرٍوأزال لذتها المذاقُ الممقِرُ ١٠أبكت لواحظ كل شهمٍ باسلٍولشامخ العرنين وافت تزجرُ ١١جاشت خضارم جورها فتملَّكتغرَقَ النفوس فلا تزال تزمجرُ ١٢تبغي المظالم دون كل رآفةٍتلقي الشباب على التعمُّد تغدرُ ١٣بثَّ الخيانة في البريّة حلَّلتتغري على قتل العباد وتأمرُ ١٤هذه التي قد حلَّ عندي هجوهاآلَ النُهى هل من نصيرٍ ينصرُ ١٥هذي التي سلبت رشادي حينماغاب الرشيد ومقلتي لا تنظرُ ١٦ذاك الذي قد كان غصناً في نَقايهتزُّ في روض العقول ويخطرُ ١٧ذاك الذي حاز الكمالَ مراهقاوبصدر أرباب النهى يتصَّدرُ ١٨ذاك الذي قد ضارعت آياتهُسحر البيان إلى المعاني تُسكرُ ١٩ذاك الذي يسمو ابن ساعدةٍ وقدحكَت الشجاعة أنهُ لغضنفرُ ٢٠ذاك الذي جمع المحاسن والبهاإن قيل بدرٌ قلت فهو الأبدرُ ٢١قاد الفصاحة والبلاغة والحجىقود الشكيمة في يدٍ لا تنفرُ ٢٢جمعَ المكارمَ والمحامد واللُهىذكرى لطائفهِ المدا لا تدثرُ ٢٣أبت اللطافة أن تصاحب غيرَهُشرط اللفيف قرينَهُ لا يهجرُ ٢٤أنسيُّ خلق شمت فيهِ فضائلاملكيَّة الأوصاف لا تتغيَّرُ ٢٥يسمو على البدر التمام نقاوةومن الغزالة في الضحى هو أطهرُ ٢٦نسجَ المسيحُ عليهِ ثوب برارةٍفغدا ذه بين الملا يتبرّرُ ٢٧كملت سجاياهُ وفاق محاسناقد عابهُ من قال بدرٌ أقمرُ ٢٨واليوم أمسى للمنون فريسةشُلَّت يداها ما توارد أعصُرُ ٢٩تلك الظلومة قوتلت في فعلهاأنّى دعت بدراً برمسٍ يُحشَرُ ٣٠يا للورى هل من مجيرٍ منقذٍهل تُرخصون ببدر تمٍّ يُقبَرُ ٣١تَاللَه لو يُفدى بما ملكت يديحتى الحياة لكنت لا أتأخَّرُ ٣٢لكنَّ حكمت يا منيَّة جازمٌيا ليتهُ في ذات شخصكِ يُحصَرُ ٣٣واهاً على ذاك الرشيد وهل ترىمرءا يبارح رشدَهُ لا يحسرُ ٣٤يا عبرتي سحتي عليهِ عندمايا زفرتي إجي بنارٍ تُسعرُ ٣٥يا مهجتي ذوبي إليهِ تشوقايا حرَّ قلبي خلِّني لا أشعرُ ٣٦قال الخلي الصبر أفضل سلوةٍكيف السوّ وكسرنا لا يجبرُ ٣٧إني لأبكيهِ على طول المداما ذرَّ شمسٌ والسحائب تقطرُ ٣٨لو أذرفت مُقلي النجيعَ تدفّقاوأفيضَ دهراً وهو خالٌ ممطرُ ٣٩والجسمُ لو أفنى ترائبهُ اللظىوعلمتُ أني باللقاءِ أُبشَّر ٤٠لوجدتُ ذلك عين كل عذوبةٍوجعلت عظمي للفداءِ يُكَسَّرُ ٤١لكنَّ قلبي قد غدا متنكراوبذي الخديعةِ قط لا يتفكَّرُ ٤٢وأشدُّ ما ألقاهُ من هذا القضاتوكيد علمي أنهُ لا يصدرُ ٤٣من لي بذي الأشجان أكبر منجدٍغير المهيمن من بهِ أستنصِرُ ٤٤يا فاطر الأكوان إنكَ راحمٌهبني هباتك علَّني أتصَبَّرُ ٤٥واغمدهُ يا ذا الجود منك برحمةٍواجعلهُ في أنعام خدرك يُغمَرُ ٤٦أنت الجواد البرُّ ذو اللطف الخفيوبحار جودك سرمداً لا تُحصرُ ٤٧نوّر مصابيح السعود أمامهُهبهُ ضياءً بالبهاءِ يُنوَّرُ ٤٨واسكنهُ بين مصاف رسلك جنَّةليسبح الثالوث ثمَّةَ يشكرُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 134208