١ما للخرائد قد أحدثنَ طوفانامن عندمٍ أذرفتهُ العَينُ مرجانا ٢وأرسلت فاحما أغشت بهِ قمراًوأزعجت في البكاءِ الأنسَ والجانا ٣وألبست كوكب الأنوار من غسَقٍثوب المآتم قد حفَّت بهِ البانا ٤ناحت كما الورق زادت في الهدير وقدأضحى لتعدادها الجلمودُ حزنانا ٥وألهجت في النوى أنّات ذي دنَفٍتإنُّ طوراً وتهمي عندما آنا ٦يا للكرامة تتلو وهي شارقةٌقد بان دهراً مليك الفضل قد بانا ٧صاحت على مجمع الركبان حيَّهَلاًواعطف إلى نحو نحوٍ واتلُ ما كانا ٨واصرف لصرفٍ ميازينٌ بهِ انصرفتمن صرف دهرٍ بسهم الغدر وافانا ٩واخبرهُ كيف اعتدى في جورهِ وبغىفي خطف من كان للمعقول خاقانا ١٠عرِّض بخطبٍ أتانا للعروض وقلأين الأعاريض قد ضيَّعتَ ميزانا ١١لا تقتفي في قوافٍ كلها دُرِستقد هُزَّ تأسيسها دهراً وإبّانا ١٢وانظر إلى الشعر أضحى لا شعور لهُغارت خضارمهُ واليبسُ قد بانا ١٣ناح القريض مع التقريظ حين تلتقد غاب كالقار ظَينِ الدهرَ مولانا ١٤قل للمعاني معانيه قد انقشعتثم البيان أضاع الدهرَ تبيانا ١٥راح البديع بترحالٍ لمبدعهِذاك البليغ الذي قد فاق سحبانا ١٦أين الكلام مع المعقول قد برحاموضوع منطقهم محمولهُ انهانا ١٧آداب بحثٍ تعالي واسمعي نبأًقد أوعب الفضل أكداراً وأحزانا ١٨جمع الأفانين قوموا نعتنق حزناولنبكِ فِنّاً يخلّي الدهرَ أفنانا ١٩هل يرتضي العيش من زالت كرامتهُإنّا نرى ذا من الأشراف ايهانا ٢٠ثم انثنت نحو آل الفضل قائلةًهلّا يروعنَّكم خطبٌ تولّانا ٢١أما نظرتم مَنوناً مدَّ مخلبهُوعاد مقتنص المولى وخلّانا ٢٢أنّى ولا تندبوا بحر العلوم ومنفقدانهِ بات روض الفضل ظمآنا ٢٣فذاك بطرس ذو التكريم في لقبٍنجلُ الكرامة مَن ألقابهُ زانا ٢٤ناديتُ يا للورى لم يبقَ لي كبدٌولم أجد لشجوني قط سلوانا ٢٥إن كانت الخُرَّد الأبكار قد جعلَتثوب السواد إهاباً ثم أسبانا ٢٦هلّا يحقُّ بنا نبكيهِ ما طلَعتشمسٌ وما هزَّت الهبّات أغصانا ٢٧ذاك الذي كان مصباحاً على علمحبرٌ زكيٌّ سما علماً وأزكانا ٢٨العالم الفاضل النحرير من لمعتأنوار أفنانهِ بالكون إتقانا ٢٩وهو الفصيح البليغ الشاعر اللَسنُ المشهور من فاق بالإفصاح حسّانا ٣٠من قال قسٌّ فقل حاشا يُماثلهُشَتّان بينهم شتّان شتّانا ٣١يسمو هشاماً وفي الإعراب مالكهُإذ جاءَ ينحو على نحو ابن برهانا ٣٢أين الخليل الذي شاعت فضائلهُقد سادهُ سؤدداً علماً وإبسانا ٣٣تعلو على الأسنوي المكلام شهرتهُما ضمَّ ذا الكون من أخلاقهُ شانا ٣٤كشّاف كل بيانٍ والبديع كماتلقاهُ في كل معنىً كان غسّانا ٣٥رب الفصاحة مولىً للبلاغة بلإن قلتَ بادعها ما كنتَ ميّانا ٣٦صدر البراعة فخرٌ لليراعة منقد ساد بين الورى في الحفظ ألقانا ٣٧صاغ القريض عقوداً في الورى انتشرتمذ فاق في نظمهِ السعديَّ هميانا ٣٨هل أخطلٌ أم جريرٌ مع فرزدقهممن جاءَ في شَبَهٍ قد جاءَ لحّانا ٣٩إن قيل امرؤ قيس قل بذا نظرٌلم ندرِ أيهما قد زاد رجحانا ٤٠تعداد أوصافهِ لم يحوها بشرٌوانسهُ مذ توارى الناسَ أنسانا ٤١لم نلقَ في خلقهِ في الكون إنسانافردٌ تبدى لعين العصر إنسانا ٤٢يا واحد الدَهر أنّى غبتَ عن مقلٍإيّانا ترجعُ ياذا الفضل إيّانا ٤٣تعساً إلى الموت كم أجرى دموع فتىًوقد دعاهُ اليف الدمع مِحزانا ٤٤أنّى ولا نندب الاستاذ ما صعدتأنفاسنا في النوى والبين أضنانا ٤٥إني لأبكيهِ ما طال المدا وبداصبحٌ وما سبَّحَ المخلوق رحمانا المصادر والحقوقرقم القصيدة 134209