١الخطبُ يزأرُ والمصابُ جسيمُوالأمر حتمٌ والدفاعُ رميمُ ٢والأرض من جزعٍ تمورُ وتنثنيألمٌ ملمٌّ والبغيُّ أليمُ ٣رزءٌ بهِ الأقطاب مادت رغبةًفدَّت محاورها الأمانَ لئيمُ ٤والسحبُ بعد الغوث غاثت عندماوعلى أراراتٍ علا النعيمُ ٥أزرت بطوفانٍ قديمٌ ذكرهُولقد توسَّد بالذهول قديمُ ٦ونرى الرقيع تحجَّبت أنوارهُوالشمس في خدر الكسوف تقيمُ ٧عمَّ الظلام على البسيطة جمَّةًفالصبح ليلٌ والقتام بهيمُ ٨قد أرجف الأرضين رعشة فجعةٍومن الزلازل هُشِّمَ الكُرتومُ ٩والأرض طرّاً زُلزلت زلزالهاوقع الصواعق بالرعود هجومُ ١٠وتشقَّقَت صمُ الصلاد بمأتمٍأمسى بهِ شيخ الرساة يتيمُ ١١سلب ارتعاشُ الكون ألباب النُهىوعلى المعالي سُلِّطَ التهديمُ ١٢والصلد ناح كذا الجماد وقلبهُقد بات من سهم الشجون كليمُ ١٣ما منتُ فيما قلت من خطبٍ طرىلمليكةٍ قد زانها التحشيمُ ١٤سطت المنون على الكمال وقد غزتبدر الجمال وما لديها حريمُ ١٥نضَّت مخاليب الدروج فهشَّمَتمهج الورى وغدا العباد أميمُ ١٦هي كاترينا قنس دوح كرامةيبدي السجود لوصفها التعظيمُ ١٧بدرُ الكمال سما الجمال منيرةٌقد خصَّها حسن الخلال كريمُ ١٨مزجت بلطفٍ ظرف عطفٍ لينهُلم يحكهِ بالخافقين أنيمُ ١٩قد ضارعت شمس الضحى بعفافهاولطهرها نشرٌ هو الأبليمُ ٢٠نفس الصلاح لها الفلاح سجيَّةٌوبثغرها ذكرُ الإلهِ مقيمُ ٢١تجدي الجدا ولها الولا غيث الندىوعلى العفاةِ يعيبها الترحيم ٢٢خلقاً وخُلقاً قد سمَت بفضائلٍمن رام وصفا إنهُ لبكيمُ ٢٣لم يحكها بشرٌ بأوصافٍ سمَتسامي المديح فإنها لتميمُ ٢٤قد ضارعت لطفاً ملائكة السماقد جلَّ بادعها العي القيّومُ ٢٥فخر الكبار ولن ترى كبراً ولاأغرى لها في ذلك التنعيمُ ٢٦سبحان من خصَّ الكمال بذاتهاهي آيةٌ بالعالمين دسيمُ ٢٧وثوت ببيروتٍ وفيها قد توتوبكى البعيد لفقدها وحميمُ ٢٨لما توارت من سما لبنانَ قدأجَّت باخلاب القلوب جحيمُ ٢٩ذبلت أزاهر سُرّهِ شَجناً علىفقدٍ وجفَّ الرند والقيسومُ ٣٠وصفا النمير غدا قتيلَ تكدُّرإذ سال من قلب الجبالِ دمومُ ٣١والشهد بالأتراح أصبح ممقراًوالسرُّ ضرٌّ والدواءُ سمومُ ٣٢مذ بارحت برج الجديّ فغادرتفيهِ أسى كرَّ الدهور يدومُ ٣٣وتلت بتوديع الوزير مليكيناان أرتحالي عنكمُ مجزومُ ٣٤ما كنت مؤثرة التناءى عنكمُلكنَّ حظي يا عزيزُ مشومُ ٣٥ناءَت أويقاتُ الصفا بتفجُّعوعلى اللقاءِ تسلَّط التخذيمُ ٣٦صبراً عليَّ وإذَّكرني تالياًسار المسافرُ والمقيمُ مقيمُ ٣٧مذ زان ذا التوديع لفظ وداعةٍقد ثار في كبد المشيرُ أجيمُ ٣٨قد غصَّ شَرقاً بالحنين بحرقةٍومن التصبر قد خلا الحيزومُ ٣٩وسقى الحضيض بعبرةٍ من عندموعلى التأسّي زانهُ التجزيمُ ٤٠ولقد سرى بالمركبات سريرهاوالطهمُ حولُ ركابها جُلهومُ ٤١والسائرون بصحب تلك عرمرمٌبتفقَّرٍ غصَّت بهِ الديمومُ ٤٢والأرض غشّاها نسيج نوادبٍوغِشا المعاذب فوقهنَّ غيومُ ٤٣وسريرها في الحازمية قد رسىعن حزم رأي قُرِّرَ التخليمُ ٤٤فتحت لها قلباً يضمُّ كريمةًوعلى البقاءِ تجلّد التصميمُ ٤٥خدرَ المسرَّة غادرت ولقد ثوتخدر الشجون بهِ الظلامُ ظلومُ ٤٦وبسفح لبنانَ الحزين تنسَّمَتتربٌ بطيبٍ عطَّرَتهُ نسيمُ ٤٧ولقد سما شيخ الرواسي عزَّةًلما حباهُ الفخرَ ذا الأقنومُ ٤٨لكن بحجب ضياءِ بدر كمالهاقد حفَّ أكباد الورى التهشيمُ ٤٩ولذاك قد نظر المشير لشعبهِبوديع قلبٍ والمقامُ فخيم ٥٠وأبان شكراً من حميد صنيعهمأبدى كلاما ما حكاهُ كليمُ ٥١وتلا لهم إني لقد عاهدتكمحسناً على طول الزمان يدومُ ٥٢قرّوا عيونا إن وعدي صادقٌوالعهد في حفظ السلام سليمُ ٥٣فدّوا جؤاراً طالبين لهُ البقاأن لا يكون مدا المدا مغموم ٥٤وتلا لهُ الصعبيُّ قول مبشرٍإن الضجيعة بالسماءِ تقومُ ٥٥وبذا أتى تاريخ مُهدٍ صائحاًقد أكثر الترحيب إبراهيمُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 134216