١سارت محابرنا للورد عن ظمإٍكي تستقي من مدادٍ كان مألوفا ٢ذا شربها من سواد الحبر ترغبهُلا من قراحٍ أتى بالصفو موصوفا ٣فأوردوها زلالاً جاءَها كدرازادت لغوباً وبات القلب ملهوفا ٤هل ذاك من غلط التسآل حين تَلَتإنّا عطاشى فخالوا الأمر تحريفا ٥خلناهمُ مصدراً للصادرينَ ولايلقون بالصَدِّ أيّاً جاءَ مشغوفا ٦هل طالبٌ خبزةً يعطونهُ حجراًأم راغبٌ خزَّةً يحبونهُ صوفا ٧في مثل قلبيَ لا ترضى الدواة فلوفي مثل قلبكَ قد جوَّدت تكليفا ٨إن رمت تُغشي بمنديلٍ سما أُفقٍخلِّ اعتذاراً فصار الأمر مكشوفا المصادر والحقوقرقم القصيدة 134236