١الشمس غابت وبانَ البدر مستتراوبات لبنان يهمي دمعَهُ المطرا ٢يبكي مليكاً حليماً قد سما كرماًبَرّاً عطوفاً رأوفاً خير من نصرا ٣شهماً نقاباً مهيباً جلَّ عن شَبَهِمولىً خطيراً بشيراً ينقذ البشرا ٤سليلُ آلٍ لمخزومٍ سموا شرفاقِنس الإمارة ساد البدو والحضرا ٥مولىً لهُ شهرةٌ في الخافِقين سرتعن طيب ذكراهُ سل مَن كان مُذكرا ٦والآن مذ غاب أمسى الكون ذا شجَنٍوبات قلب الولا والعزّ منكسرا ٧والمجد أبدى حنيناً شارقاً غصصاًأبكى المعالي فأمسى الفخر محتقَرا ٨ومذ توارى بشير الشهب في سَفروجدَّ في صَدَر في عادة السُفرا ٩أرختهُ أسفي جاءَ البشيرُ لناأهدي سلاماً وللجنّات قد صدَرا المصادر والحقوقرقم القصيدة 134574