١لفقدِ الشهمِ كنعانٍ ابنِ بانٍفتجَّعتِ المحاجرُ والقلوبُ ٢وإنْ يَكُ غادرَ الأوطانَ ذاتًافصورتهُ إلى السلوى تَنوبُ ٣ولمّا قد أتى الجنّاتِ نادىلهُ جبريلُ: أهلًا يا عَسوبُ ٤ونوَّرَهُ بتاريخٍ حميدٍبنورٍ ليسَ يُدركُهُ غروبُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 134668