١مذْ غابَ عنّا حبيبُ الزغزغيُّ ففيلقياهُ في الخلدِ لاقتهُ التراتيلُ ٢قد كان شهماً فريداً في محامدِهِندباً عفيفاً فلا يُحكيهِ تمثيلُ ٣لمّا توارى عن الدنيا وغرّتِهاوقالَ: هذي زواهيها الأباطيلُ ٤حازَ النعيمَ يُري تاريخُهُ سنداًوافى الحبيبُ تلا التبشيرَ جبريلُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 134767