١قد أجمعَ الناسُ أن الآسَ مغرسُهُصدرُ الجنائنِ كي تُزهى زواهيها ٢وصحّفوا الآسَ بالآسينَ حينَ أتىفي وصفِ خودٍ تناهتْ في مباهيها ٣والآنَ مذْ صارَ جوفُ الرمسِ مضجعَهاناحتْ محاسنُ ذي الدنيا وما فيها ٤وقالَ ناعي النوى ما الأرخُ؟ قلتُ لهُ:آسينُ حازتْ سنا جنّاتِ باريها المصادر والحقوقرقم القصيدة 134776