انتقل إلى المحتوى
انضم

فدع ذكر سلام ودع ذكر معبد

نجيب سليمان الحداد
١فدعْ ذكرَ سلامٍ ودعْ ذكرَ معبدٍوخُذْ واحداً يُغني عن الكلِّ فردُهُ
٢تملّكَ أعناقَ الأغانِي ألا ترىإلى كفِّهِ في عنقِ عودٍ تشدُّهُ
٣لئنْ كانَ باسمِ العبدِ يُدعى فإنّهُمليكُ قلوبِ الناسِ بالطوعِ جُندُهُ
٤يصرِّفُها أنّى يشاءُ كأنّمابأوتارِهِ فيها عنانٌ يمدُّهُ
٥حوى منْ صفاتِ النفسِ خيرَ خلالِهالذلكَ كانتْ كلُّ نفسٍ تودُّهُ
٦وحازَ منَ الأوصافِ ما يستجيدُهُفلمْ يبقَ منْ وصفٍ بها يستجِدُّهُ
٧سمعتُ بهِ حتى وددتُ سماعَهُفلمْ يرضَ حتى نالني منهُ وُدُّهُ
٨كذلكَ أخلاقُ الكريمِ فإنّهُيزيدُ على آمالِ راجيهِ رفدُهُ
٩لئنْ كانَ هذا الودُّ طفلاً بعهدِهِلقدْ شبَّ طفلٌ كانَ في القلبِ مهدُهُ
١٠ودادٌ سقاهُ القلبُ ماءَ حياتِهِفكانَ كعودٍ قدْ تقادمَ عهدُهُ
١١أزفُّ إليهِ بعضَهُ في قصيدةٍغدتْ لي إلى نيلِ المودّةِ قصدُهُ
١٢فإنْ نلتُ منها ما أرجّي فنظمُهاإلى مثلِ هذا الشانِ كنتُ أعدُّهُ

اقرأ أيضًا لـنجيب سليمان الحداد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 134850