١لِمَن طَللٌ بالرَّقمتينِ نحيلُعفَتْ رسمَهُ الأرواحُ وهيَ قُبولُ ٢وقفتُ عليهِ ناقتي وجميعُناعلى البعدِ من طولِ الزمانِ عليلُ ٣أسائلهُ عنْ أهلِهِ فيجيبنيبهِ منزلٌ عافي الطلولِ محيلُ ٤سقاكِ الحيا يا دارَ هندٍ على البلىوجادَكِ منْ قطرِ الغمامِ سيولُ ٥وحيّى أويقاتاً لنا بكِ قدْ مضتْوظلَّ اجتماعي في رُباكِ ظليلُ ٦وغصنكِ منْ ماءِ السحابِ منوَّرٌوغصني منْ ماءِ الشبابِ يميلُ ٧وأيّامُنا كالروضِ باكرةِ النّدىوهبَّتْ عليهِ في الصباحِ بَليلُ ٨إذا الشملُ مأمونُ التفرّقِ والنوىوإذْ نحنُ في بردِ الوصالِ نحولُ ٩تصبّحنا سلمى بصُبحِ جمالِهاكما صبّحتنا في الصبوحِ شُمولُ ١٠فتاةٌ لها في كلِّ قلبٍ جراحةٌوفي كلِّ نادٍ للغرامِ قتيلُ ١١سقيمةُ جفنِ الطرفِ من غيرِ علّةٍقريبةُ ملقى الحاجبينِ كسولُ ١٢رقيقةُ مضمومِ الوشاحِ، فخصرُهاضعيفٌ، وأمّا ردفُها فثقيلُ ١٣لها مقلةُ الظبيِ الغريرِ وجيدُهاسوى أنّها تدنو وذاكَ جفولُ ١٤وترنو إلى عشّاقِها وهوَ نافرٌويقتُلُهُ القنّاصُ وهيَ قتولُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 134854