انتقل إلى المحتوى
انضم

أحبتنا هل ترى تذكروا

نجيب سليمان الحداد
١أحبّتَنا هلْ ترى تذكّروالنا وقفةً وسمانا تجودُ
٢وقدْ غابتِ الشمسُ عنْ أفقِناووجهُكمُ لسناها يُعيدُ
٣وجادَ السحابُ، يذوبُ الحيافحَلّى بهِ الغُصنُ عقدٌ نضيدُ
٤ولاعبتِ الريحُ أثوابَناكما خفقتْ في القتالِ البنودُ
٥ونحنُ عنِ الناسِ في معزلٍتحفُّ بنا منْ هوانا جنودُ
٦نسيرُ فنحسبُ أنَّا ملوكٌوأنَّ جميعَ البرايا عبيدُ
٧وأنَّا ملكْنا عنانَ الزمانِفليسَ يُريدُ سوى ما نريدُ
٨وأنَّا دخلْنا قصورَ الجِنانِوقدْ ضمّنا في بهاهِ الخلودُ
٩وقدْ كلَّلتْنا عقودُ السحابِأكاليلَ تخجلُ منها العقودُ
١٠وفتحتِ الأرضُ أزهارَهاوأشبهْنا غصنَها إذْ يميدُ
١١هناكَ بدتْ خافيَاتُ الغرامِوماتَ العتابُ وزالَ الصدودُ
١٢وطابَ ارتشافُ كؤوسِ المُدامِبكَفِّ الهوى والسُّقاةُ الخدودُ
١٣وكانَ الحديثُ لنا مُطرباًبما ليسَ يفعلُ نايٌ وعودُ
١٤وفاحتْ نسائمُ عَرفِ العفافِكما فاحَ في الطيبِ نَدٌّ وعودُ
١٥ولاحتْ هياكلُ قُدسِ الحبيبِفطابَ الركوعُ لها والسجودُ
١٦وأُبرمَ ميثاقُ عهدِ الوفاءِبأيدي الولا والزهورُ شهودُ
١٧فيا لكَ منْ مجلسٍ أشرقتْشموسُ الهناءِ بهِ والسعودُ
١٨وغابتْ عواذلُنا واختفىرقيبٌ لنا وتوارى الحسودُ
١٩إلى أنْ نهضنا، وجنحُ الغرامِكجيجِ الظلامِ علينا يسودُ
٢٠نقولُ: إذا كانَ للدهرِ جيدٌفليلتُنا فيهِ عقدٌ فريدُ
٢١وإنْ كانَ للناسِ عيدٌ، فهذيلكلِّ بهاءٍ منَ العيدِ عيدُ

اقرأ أيضًا لـنجيب سليمان الحداد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 134864