انتقل إلى المحتوى
انضم

أتذكرها وقد فني الشباب

نجيب سليمان الحداد
١أتذكرها وقد فنيَ الشبابُومرَّ بك الزمانُ المستطابُ
٢وأشرقَ في قذالكَ صبحُ شيبٍيكادُ عليه يبيضُّ الخِضابُ
٣مضى لك في الصبا عيشٌ رغيدٌيحقُّ عليه نَوحٌ وانتحابُ
٤زمانٌ كيف ملتَ رأيتَ فيهلذاذاتٍ مواردُها عذابُ
٥تناظركَ الكعابُ به زماناًوتُصبيها فتصبيكَ الكعابُ
٦حياةُ المرءِ في الدنيا شبابٌفما تجدي إذا رحلَ الشبابُ
٧وما زهرُ الشبابِ سوى حبيبٍيسرُّكَ منه ودٌّ واقترابُ
٨لقد بانَ الحبيبُ فبانَ قلبيإليه وليس لي منهُ إيابُ
٩يردُّ عليَّ بعضَ سوادِ قلبيإذا ما جاءني منه كتابُ
١٠حبيبٌ يستضيءُ البدرُ منهُويستسقي بطلعته السحابُ
١١يزيدُ على تراخي الدهرِ وُدّاًإذا ما خانتِ الودَّ الصحابُ
١٢فلا يثنيه عن حبٍّ بعادٌيطولُ ولا يغيّرُه اغترابُ
١٣أفضّ كتابَه فأفُضّ مسكاًوأنشرْهُ فينتشرُ الملابُ
١٤وأنظرْ في سوادِ الحبرِ منهُبياضَ مودةٍ لا تُسترابُ
١٥وبعضُ الحبِّ صاحبُه جميلٌبه، والبعضُ صاحبُه يُعابُ
١٦إليكَ رسالةٌ عذراءُ جاءتْيسترُها من الخجلِ النقابُ
١٧ترجّي أن يكون لها قبولٌوأرجو أن يكون لها جوابُ

اقرأ أيضًا لـنجيب سليمان الحداد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 134874