١قف في رُبى لبنان بين وهادِهِواقرأْ السلامَ لأهلِهِ وبلادِهِ ٢جبلٌ بأرضِ الشرقِ قامَ وفوقَهُقد قامتِ الأطوادُ من أفرادِهِ ٣أنقى نفوساً من بياضِ ثلوجهِوأَسجى جوداً من مسيلِ عهادِهِ ٤وأشدُّ من أُسدِهِ وأشمُّ منأطوادِهِ وأعزُّ من أندادِهِ ٥قومٌ لهم عمّن سواهم رفعةٌمثلُ ارتفاعِ الطودِ عن أنجادِهِ ٦جمعوا اليراعةَ والقنا، فمخضّبٌبدمائِهِ هذا، وذا بمدادِهِ ٧حازوا الفخارَ قديمَهُ وحديثَهُوالمجدَ بينَ طريفِهِ وتلادِهِ ٨وتفرّدوا بالحسنِ في غزلانِهِيزهو، وبالإحسانِ في أُسْدَادِهِ ٩شوقي إلى تلكَ الديارِ وأهلِهاشوقَ المُريدِ إلى بلوغِ مرادِهِ ١٠طبعَ الزمانُ على العنادِ، وقد رأىمن عجزِنا ما زادَ طبعَ عنادِهِ ١١فيدومُ لا ينفكُّ قائدُ طوعِناوندومُ لا ننفكُّ طوعَ قيادِهِ ١٢ندّعي بنيَّهِ على الخطاءِ، ولم نجدْمن والدٍ يقسو على أولادِهِ ١٣يقضي الذي يرضى، وكلُّ فتىً بهِيرضى بما يقضي،هُ رغمَ مقادِهِ ١٤من ليسَ يمتلكُ العتادَ لدفعِ مايؤذيهِ، فالتسليمُ خيرُ عتادِهِ ١٥عوّدتُ نفسي الصبرَ حتى هانَ ليوالمرُّ قد يحلو لدى معتادِهِ ١٦وإذا فؤادُ فتىً تصبّرَ مكرهاًفالفضلُ للإكراهِ لا لفؤادِهِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 134878