١يا راسماً رسمتْ يداهُ بمهجتيمن حسنهِ ما لا تزولُ سطورهُ ٢صوّرتَ نفسَكَ في الفؤادِ فكنتَ ليرسماً يلوحُ بنورِ وجهِك نورهُ ٣لا بُدعَ أنْ أحسنتَ تصويرَ الورىفالبدرُ يُكمِلُ أوّلاً تدويرُهُ ٤من للطبيعةِ أن يُحاكيَ فعلَهافنّاً ظفرتَ بهِ وأنتَ أميرُهُ ٥تمضي العيونُ وليسَ يمضي أثرُهامنهُ ولو طالَتْ عليهِ دهورُهُ ٦كمآثرِ العلماءِ يُخلَّدُ ذكرُهاويزيدُها طولُ المدى وكرورُهُ ٧كفلتْ يداكَ لنا بقاءَ رسومِنافكأنّنا بَعثٌ وكفُّكَ صورهُ ٨ما جالَ طرفٌ عنْهُ رسمُك شاخصاًإلّا رأى روحاً تكادُ تُديرُهُ ٩هذا هوَ الفنُّ الذي عجزَ القوىعنْهُ، وليسَ سوى البنانِ نصيرُهُ ١٠ولقدْ رأيتُكَ نلتَ فيهِ غايةًحسبَ المقصّرِ دونَها تقصيرُهُ ١١فاعذرْ لواصفِها بما هوَ دونَهامن شعرِهِ، فضعيفُهُ معذورُهُ ١٢وكفاهُ أنْ قد رامَ في منظومِهِوصفاً يقصرُ دونَهُ منثورُهُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 134879