١سلامٌ على الإسكندريةِ من نائييحنُّ بإصباحٍ إليها وأمساءِ ٢سلامٌ على تلكَ المنازلِ إنّهامراتعُ إيناسي ومربعُ نعمائي ٣سلامٌ على تلكَ الديارِ وأهلِهاوما ثمّ من روضٍ نضيرٍ وأفياءِ ٤ولِلَّهِ ذاكَ البحرُ عندَ هياجِهِيروحُ بأزبادٍ ويغدو بأرغاءِ ٥عليهِ جبالٌ من حديدٍ سفائنٌومن موجهِ الطامي جبالٌ من الماءِ ٦تراهُ لدى الأنواءِ جيشاً عرمرماًوعندَ سكونِ الريحِ مرآةَ حسناءِ ٧وددتُ لو أني بعتُ أسودَ ناظريفِدىً مقلةٍ من ذلكَ الماءِ زرقاءِ ٨وإني رهنتُ القلبَ بينَ رمالِهِمقامَ حصاةٍ فيهِ ما بينَ حصباءِ ٩أحبّتُنا، من لي بطيفِ خيالِكمفقد عزَّ مرآكم على مقلةِ الرائي ١٠ومن لي بهاتيكَ الليالي التي انقضتْعلى لحنِ أوتارٍ وكاساتِ صهباءِ ١١لقد فرّقتْ أيدي النوى جمعَ شملِنافما فرّقتْ ما بينَ حبٍّ وأحشاءِ ١٢وإنْ فازَ واشينا بشيءٍ من النوىفقد فزتُ منكم يا سعادُ بأشياءِ ١٣هويتُكِ حتى كادَ يمزجَنا الهوىكمرجِ الحيا والحبِّ في خدِّ عذراءِ ١٤وقبّلتُ ذياكَ الجبينَ كأننيأُقبّلُ تحتَ الليلِ مشرقَ أضواءِ ١٥وطوّقتُ ذا الخصرَ بالسّاعدِ الذيوددتُ لهُ لو أنهُ كلُّ أعضائي ١٦ومازجتُ أنفاسي بأنفاسِكِ التينظمتُ بها شعري وأحسنتُ إنشائي ١٧وداويتُ داءَ القلبِ منكِ بنظرةٍكما يتداوى صاحبُ الداءِ بالدّاءِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 134882