انتقل إلى المحتوى
انضم

وردت هديتك التي في طيها

نجيب سليمان الحداد
١وردت هديتك التي في طيهاشرف تفوق به الكواكب أجمعا
٢كالكوكب الدري إلا أنهاجاءت بأبهى من سناه وأسطعا
٣أضحت عجيبة دهرها في صورةشمنا بها شمساً وكوكبها معا
٤نور على نور يضيء وصورةرُسمت بأشرف كوكب قد أطلعا
٥لا بدع أن يهدي النجوم فصدرهفلك نراه لكل شمس مطلعا
٦هو معقل اللاجئ وغوث المحتَميوكفاية الراجي وعصمة من دعا
٧حمد الثوينيُّ السعيد وحبذاشرف يروقك منظراً أو مسمعا
٨نُسب إلى قحطان يُنمي أصلهفي دوح مجد قد زكا وتقرعا
٩وضع العمامة فاعتلت شرفاً علىتيجان كسرى في الملوك وتبعا
١٠وتقلد السيف اليماني فاغتدىمنه على سيف أحدَّ وأقطعا
١١بلغ المديح إلى هنا وتصدعتأقلامه وهوى الثنا فتصدعا
١٢وغدا يرجع بالرثاء مردداًمن كان يهتف بالدعاء مرجعا
١٣لِلّه يوم ما تبدى أبيضاًحتى غدا في العين أدكن أسفعا
١٤وقصيدة لم يُستتم مديحهاحتى استحال إلى الرثاء مفجعا
١٥بينا اليراع له صرير مطربإذ صار وهو أنينهُ متوجعا
١٦ذهب الذي خفي الزمان بفضلهعنا فكان على أذاه برقعا
١٧وغدا بلا نفع ولا ضرر بهمن كان يقدر أن يضر وينفعنا
١٨وتقطعت تلك العزائم بعدماتركت بنان زمانها متقطعا

اقرأ أيضًا لـنجيب سليمان الحداد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 134906